اخبار سريعة
|
الجمعة 19 أيلول في غابة اليازدية الساعة الثامنة صباحا الانطلاق من صافيتا الساعة السابعة و النصف من ساحة جبر ضومط |
القائمة الرئيسية
| الرئيسية |
| نشاطات |
| فريق كرة القدم (كبار) |
| فريق كرة القدم (صغار) |
| رأي الإدارة |
| مشاريع مستقبلية |
| مشاركات الأعضاء |
| آثارنا |
| مواضيع بيئية |
| اقتراحاتك |
| فيروزيات |
| اتصل بنا |
| البحث |
قائمة الجمعية
| أهداف الجمعية |
| مؤسسي الجمعية |
| شروط الانتساب |
| السيدة أسماء الأسد تطلق رحلة السفينة "فينيقيا" |
|
|
| كتب د.سامي يعقوب | |
|
وسط أجواء احتفالية فينيقية، أطلقت السيدة أسماء الأسد مساء أمس من أرواد، رحلة السفينة فينيقيا، بحضور رسمي وشعبي. ربا أحمد: صحيفة بلدنا 10/8/2008 وقالت الدكتورة حنان قصاب حسن الأمينة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية، في كلمتها: "اليوم أتينا إلى أرواد مدينة الفينيقيين لنرى كيف يتحول التاريخ في سورية إلى فاصلة، وكي تستمر الحضارة بلا انقطاع في معارف ومهارات يتناقلها بناة السفن جيلاً بعد جيل". وأضافت: "لقد تبنت الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية مشروع بناء السفينة الفينيقية وإطلاقها في رحلتها حول إفريقيا، لأنها تعكس إرثاً سورياً ثقافياً بامتياز". في حين ألقى السيد فيليب بل قائد الرحلة وربان السفينة كلمة قال فيها: "من الرائع حقاً التفكير بأنَّ إطلاق رحلة السفينة فينيقيا جاء نتيجة عمل متفانٍ دام ثلاثة أعوام، وها نحن نشاهد اليوم المحصلة النهائية لتلك الجهود". واختتمت الاحتفالية بعرض فني لفرقة إشارات قدمت خلالها طقساً فينيقياً. وقامت السيدة أسماء الأسد بجولة في سفينة فينيقيا أمام سواحل أرواد، تعرفت خلالها على تفاصيل بناء السفينة. تغادر "فينيقيا" سورية متجهة إلى بريطانيا، حيث ستعرض في المتحف البريطاني في لندن، كجزء أساسي من "معرض الحضارة الفينيقية" المزمع تنظيمه عامي 2009 و2010، ونفذ المشروع بعثة من البحارة المتمرسين بدعم من الجمعية السورية البريطانية والجمعية الملكية الجغرافية البريطانية والمتحف البريطاني، ويشارك فيه عدد من الجغرافيين والمؤرخين وعلماء الآثار وترعاه الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008. الوطن السورية: 11/8/2008 الآن وبعد مرور أكثر من ألفي عام تستعاد هذه الرحلة «الحلم» حيث ومنذ نحو السنتين ومن فكرة مجنونة ولدت قصة إحياء هذه الرحلة التي حظيت بموافقة الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية وتلقى اهتماماً من قبل جامعات وهيئات ثقافية وأثرية وعلمية وفنية عدة في كل من سورية وبريطانيا ودول أخرى في العالم. وتعتبر إحدى الفعاليات الأساسية في برنامج احتفالية إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008. فكيف تم بناء هذا الحلم؟ الآن اكتملت السفينة وأصبح الحلم حقيقة فالسفينة «فينيقيا» أنزلت إلى الماء على حين العمال يقومون باللمسات الأخيرة عليها. «خالد محمد حمود» حرفي شاب قاد فريق العمل خلال هذه الفترة... حدثنا قائلاً: استغرق بناء هذه السفينة 9 أشهر وبمشاركة 10 أشخاص فقط جميعهم من أرواد قمنا ببناء السفينة بالمواد نفسها والمواصفات ذاتها التي كانت تبنى بها أيام الفينيقيين، ودون أي مسمار معدني من الخارج ودون أضلاع. أضيف إليها لاحقاً القليل من الأضلاع والقليل القليل من المسامير لزيادة المتانة، وخيّطت بخيوط من حبال القنب من البدنين الأمامي والخلفي ودون أي مسمار معدني، بل بمسامير خشبية (خوابير) من خشب الزيتون ولم نستخدم إلا المواد الطبيعية فالخشب الذي استخدمناه هو الصنوبر الحلبي والبلوط والجوز. ومن وضع مخطط هذه السفينة؟ يجيب الحرفي الماهر: وعن فريق عمله أجاب: محمد حمود- خالد حمود- عماد حمود- زاهر حمود- أحمد طه- ماجد سليمان- مهدي عبد اللـه- عدنان عطية- معين سيخ. «فيليب بل» صاحب الفكرة وربان «فينيقيا» كان مشغولاً بمتابعة التوصيلات الكهربائية وأجهزة القيادة والاتصال... فالرحلة مغامرة.. على متن سفينة بدائية الصنع... وبالمواد التي اعتاد الفينيقيون صناعة سفنهم بها. أما الرحلة فهي محاكاة للرحلة الأسطورية التي قام بها البحارة الفينيقيون من أرواد حول إفريقية. عن الفكرة وكيف خطرت له قال: قراءتي لكتب التاريخ وتحديداً لكتابات المؤرخ هيروتوس الإغريقي نبهتني إلى أهمية الحضارة الفينيقية وضرورة إعادة سبر أغوار الماضي لمعرفة المزيد.. ولإثبات أن الفينيقيين تمكنوا فعلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح قبل أن يفعل الأوروبيون ذلك بألفي عام.. سأثبت مع الطاقم أن الفينيقيين أول من اكتشف العالم. طاقم الرحلة: فيليب بل صاحب الفكرة وقبطان فينيقيا. أليس شاتر: مديرة المشروع (إنكلترا) واحدة من الأعضاء المؤسسين لفريق إدارة «فينيقيا» بدأت من سنة 2005 تشرف على الترتيبات الإدارية للبعثة، مسؤولة عن العلاقات العامة والاتصالات. مدة مشاركتها في رحلة «الفينيقية»: شهر واحد. مدة مشاركته في رحلة «الفينيقية»: شهر واحد.
دانيال ايوبانك: فنانة ورسامة من الولايات المتحدة الأميركية، مهتمة برسم الماء والسماء، إنها الفنانة على بعثة «الفينيقية»، سوف ترسم العديد من اللوحات أثناء الرحلة لتعرضها بعدها، تعيش في لوس أنجلس ولديها أستديو لعرض الصور في لندن. مدة مشاركتها في رحلة «الفينيقية»: شهران. روب فوت: مهندس كهربائي وربان سفينة «ray» الساحلية وهي سفينة تقوم بمسح سواحل العالم، استخدم مهارته الهندسية لتخطيط وتصميم السفينة «الفينيقية». غير مشارك في الرحلة. م هيل: (إنكلترا) عضو أساسي في لجنة السفينة والطاقم. حاصل على العديد من الدورات التدريبية العالمية، مدرب الربابنة. «ray yacht master». فيكتوريا سادلر: (إنكلترا) تتحدّر من عائلة عريقة في مجال العمل البحري، بدأت الإبحار وهي في سن الخامسة. دوغ سميث: (إنكلترا) مراقب ومسؤول عن الترتيبات اللوجستية في الرحلة من معدات وأطقم، شارك «بيل» في العديد من الرحلات حول العالم، وهو يعمل في بريطانيا في دار نشر مستقلة مديراً للتوزيع في برنامج اللغات والتواصل. كيم فايكرز: (إنكلترا) عمل في البحرية الملكية البريطانية لمدة 25 سنة، ثم تفرغ للأعمال التجارية، وهو الضابط المسؤول على ظهر «الفينيقية» وموجه البحارة. غوردن تينان: يعمل في صناعة الصلب والألمنيوم، حائز دورات قيادة اليخوت في المحيطات وترخيص استعمال الراديو والرادار. عدنان عطية: بحار (سوري) من سكان جزيرة أرواد، خبرات في الإبحار اكتسبها بحكم عمله، يتقن اللغة الإنكليزية بطلاقة. يعمل لدى الفريق منذ مدة. وجهة السفينة: معلومات عن الفينيقيين: أطلق عليهم الفينيقيون اليونان اسم Pheoix الذي يحمل معنى الأرجوان نسبة إلى اكتشافهم للصباغ الأرجواني. ضمت مستعمرات الفينيقيين بعض المدن الواقعة على الساحل السوري الممتد من أقصى شمال سورية حتى جنوب فلسطين. تألفت فينيقيا من عدة ممالك وضمت كل مملكة مدينة اعتبرت عاصمة لها. عرف نظام الحكم في فينيقيا بالملكي الوراثي حيث كان يمثل الملك الآلهة وله السلطة المطلقة في إدارة شؤون المملكة التي يحكمها أما كبار المدينة ورجال الدين والقضاة فلعبوا دوراً مساعداً للملك في إدارة المملكة أما الجيش فقد تكفل حماية المملكة وتأمين القوافل التجارية. إنجازات الفينيقيين: لقد كتب الفينيقيون هذه الحروف من اليمين إلى الشمال (مثل العربية) ونشروها في جميع بلاد العالم شرقاً وغرباً.. ساهم في نشرها قدموس السوري. أكسب اختراع الأبجدية فينيقيا مكاناً مهماً في تاريخ الحضارة. صناعة السفن: كانت السفن الفينيقية عبارة عن مراكب شراعية تتألف من سارية واحدة وشراع مربع ومجاديف يدوية اعتمد عليها الفينيقيون في تجارتهم وأسفارهم وتبادل صناعاتهم مع الدول الأخرى المجاورة لها والبعيدة عنها. الحياة الاقتصادية في فينيقيا: ازدهرت الحياة الاقتصادية في فينيقيا بسبب تقدمها في مجال الصناعة والتجارة والحرف. مركز عمل الفينيقيين على البحر فعملوا بصيد السمك والإسفنج والملاحة وصناعة السفن. كما أنهم برعوا في صناعات عديدة منها صناعة العاج والزجاج والأقمشة الأرجوانية اللون والزهريات الحادة القعر والفخاريات وساهم اطلاع الفينيقيين على صناعة الحديد (في الألف الثاني قبل الميلاد) في صناعة الخزف. كان الفينيقيون يقلدون الصناعة المصرية والكريتية والميسينية ما مكنهم من بلوغ منزلة عظيمة في الصناعة والفن. بعض هذه الصناعات (الفخار والزجاج) محفوظة الآن في متحف طرابلس. أما بالنسبة للتجارة في فينيقيا فقد بلغت أعلى درجاتها وتنوعت الأغراض التي تاجروا فيها فكان منها الصباغ الأرجواني والأقمشة والزجاج- المعادن- الفخار- النبيذ- الغار- الأرز- الخشب. هيثم يحيى محمد: الثورة 11/8/2008 في بعثة ترمي إلى محاكاة تجربة الرحلة الفينيقية الأصلية وإعادة تقديمها إلى البشرية من جديد.. والتي تعتبر بحق »الرحلة الجديدة« ملحمة ثقافية تربط سورية الفينيقية- الممتدة بحضارتها الإنسانية حتى الآن.. بأفريقيا وأوروبا ودول العالم الأخرى التي ستتابع الرحلة أولاً بأول وعلى مدى عشرة أشهر.. وأيضا من خلال استقرار السفينة بعد ذلك في المتحف البريطاني بلندن كجزء أساسي من معرض الحضارة الفينيقية المقرر تنظيمه عامي 2009-.2010. تنطلق السفينة من أرواد بعد هذا الاحتفال الذي شهدته »الجزيرة« أمس لتدور حول أفريقيا وأوروبا وتتوقف خلال الرحلة في عدة موانئ وتنطلق بداية باتجاه ميناء بورسعيد في مصر.. ثم تتجه عبر البحر الأحمر إلى ميناء عدن في اليمن.. وبعده إلى ميناء مومباسا في كينيا ثم إلى ميناء دار السلام في تنزانيا.. وتتابع إلى ميناء البيرا في موزامبيق.. وبعده إلى خليج ريتشارد وجنوب أفريقيا ثم إلى كيب تاون.. ثم إلى ميناء تيما في غانا وبعده إلى جبل طارق.. فإلى ميناء قرطاج في تونس ثم إلى ميناء الإسكندرية في مصر وتعود بعد ذلك إلى جزيرة أرواد.. وبعد ذلك تنطلق من جديد باتجاه لندن مروراً في مالطا.. فالماوث في بريطانيا.. ثم ميناء بورتسموث وتستقر في لندن. وخلال هذه الرحلة »المغامرة« تقطع السفينة 17 ألف ميل.. ويتوقع أن تكون عملية الإبحار عملية معقدة للغاية وتعتمد على اتجاه وسرعة الإبحار والمجاديف الخشبية والأشرعة البدائية ذات الاتجاه الابحاري الواحد. أما صاحب الفكرة رئيس البعثة والذي سيقود السفينة فهو »فيليب بل« من مدينة »دوريسيت« في جنوب انكلترا والذي أمضى أكثر من 15 عاماً في البحرية الملكية البريطانية وسبق أن حصل على أرفع وسام من الرئيس الأندونيسي عام 2004 بعد قيامه مع فريق عمل ببناء سفينة اندونيسية تقليدية وأبحر بها من اندونيسيا إلى أفريقيا بنجاح.. وعن رحلة »فينيقيا« يقول: وحول أهمية الرحلة يضيف السيد بل: أنها حقاً تعيد الحياة إلى التاريخ وتبعثه من جديد إذ سيتمكن الناس من أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم من متابعة تطور الرحلة كلما اكتشفنا وعرفنا المزيد عن حياة الفينيقيين وعن حسن الاكتشاف المذهل لديهم. وحول المصاعب المتوقع مواجهتها مع طاقمه خلال الرحلة قال: إن في الأمر مجازفة وعواقب قد تكون وخيمة فهناك تحديان أمام الطاقم: الأول هو كيفية تدبر حياتنا بعيداً عن بيوتنا وأوطاننا في ظل ظروف قاسية وبعيداً عن وسائل الراحة التي اعتدنا عليها في منازلنا.. والثاني: هو القدرة على التكيف مع عامل الخوف من الإقدام على فعل أمر ينطوي على المغامرة والمجازفة والخطر بوسائل بدائية جداً. وما يدفعني على خوض التحدي هو الرغبة الجامحة في إثبات أن الفينيقيين تمكنوا فعلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح قبل أن يفعل الأوروبيون ذلك.. وبعد ألفي عام من تلك الرحلة الأولى ومرد الرغبة هو أن بعض المؤرخين يشككون بأن يكون الفينيقيون قد قاموا أصلا بمثل تلك الرحلة فهم يعتقدون انه كان من الصعب على السفن الشراعية البدائية كتلك التي اعتاد الفينيقيون الإبحار على متنها أن تجتاز منطقة رأس الرجاء الصالح الخطرة جداً. السيد خالد حمود الذي قام ببناء السفينة مع زملائه في أرواد قال تم انتشال أجزاء من السفينة الفينيقية التي أبحرت في سنة 600 ق.م وذلك من قبل خبراء استراليين ويونانيين »عند مضيق جبل طارق«.. فقاموا بوضع المخطط اللازم لها.. ولأن الارواديين القدماء هم من بنى السفينة الفينيقية القديمة.. كان اختيار أرواد من جديد لبناء السفينة الحالية حيث قمنا ببنائها بالمواد والمواصفات التي كانت تبنى بها أيام الفينيقيين وبدون أي مسمار معدني من الخارج وبدون أضلاع.. وأضفنا إليها لاحقاً القليل من الأضلاع والقليل القليل من المسامير لزيادة المتانة وخيطت بخيوط من حبال القنب من الأمام والخلف بمسامير خشبية من خشب الزيتون ولم تستخدم سوى المواد الطبيعية فالخشب الذي استخدمناه هو الصنوبر الحلبي والبلوط والجوز. هذا ويبلغ طول السفينة 21,5 متراً 70 قدماً وقد بنيت على يد وتحت إشراف السوري خالد حمود في حوض لبناء السفن في أرواد قديم وشاركه في بنائها فريق عمل ضم »محمد حمود, عماد حمود, زاهر حمود, أحمد طه, ماجد سليمان, مهدي عبد الله, عدنان عطية, معين سيخ«. وستقطع الرحلة 17 ألف ميل خلال عشرة أشهر تمضيها في البحر بطاقم مكون من 20 بحاراً من دول مختلفة في جميع مراحل الرحلة. وتحظى بموافقة الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية وتلقى اهتماماً من قبل جامعات وهيئات ثقافية وأثرية وعلمية وفنية عدة في كل من سورية وبريطانيا ودول أخرى في العالم وتعتبر إحدى الفعاليات الأساسية في برنامج احتفالية إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم »اليونيسكو« دمشق كعاصمة للثقافة العربية لعام 2008. وبعد انتهاء الرحلة وعودة السفينة إلى أرواد.. ستغادر سورية متجهة إلى بريطانية حيث ستعرض في المتحف البريطاني بلندن كجزء أساسي من معرض الحضارة الفينيقية المقرر تنظيمه عامي 2009 -.2010. أخيراً إن هذه السفينة.. والرحلة المقررة لها.. والدعم الذي حظيت به من سورية.. تؤكد من جديد أن سورية مهد الحضارات.. وأنها وطن المحبة والسلام. |
| < السابق | التالى > |
|---|


