اخبار سريعة
|
الجمعة 19 أيلول في غابة اليازدية الساعة الثامنة صباحا الانطلاق من صافيتا الساعة السابعة و النصف من ساحة جبر ضومط |
القائمة الرئيسية
| الرئيسية |
| نشاطات |
| فريق كرة القدم (كبار) |
| فريق كرة القدم (صغار) |
| رأي الإدارة |
| مشاريع مستقبلية |
| مشاركات الأعضاء |
| آثارنا |
| مواضيع بيئية |
| اقتراحاتك |
| فيروزيات |
| اتصل بنا |
| البحث |
قائمة الجمعية
| أهداف الجمعية |
| مؤسسي الجمعية |
| شروط الانتساب |
| من نحن |
|
|
| كتب Administrator | |
|
جمعية حماية الطبيعة: من نحن؟ 1- مدخل: جمعية أهلية مستقلة، مشهرة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في شهر آذار 2006. دعا وعمل على تأسيسها مجموعة من أهالي محافظة طرطوس.
2- فلسفة الجمعية : تقوم على العطاء والتفاعل. - العطاء: للجمعية رؤية محددة، هي ثقافة العطاء، التي تتجلّى على الأرض بالعمل الطوعي، في كافة المجالات الممكنة ، والتي تنسجم مع كونها جمعية أهلية مفتوحة على كافة فئات الشعب. - التفاعل: ترى الجمعية أن الوطن والمجتمع، هما بأمسّ الحاجة إلى المشاريع التي تقدم للناس فرصا للتعارف فيما بينها، وصولا إلى الحوار الذي يؤدي إلى التفاعل الايجابي البنّاء. إن التفاعل بين الأفراد والجماعات ينعكس خيرا على الجميع. أما الصراع، فينعكس خسارة، حتى على الفئات المنتصرة.
3- آلية عمل الجمعيّة: إنها العمل الطوعي المستقل. - العمل: على الأرض وبين الناس، وهو: - أفضل معبر عن رؤيتها وأفكارها. - أفضل وسيلة لتحقيق الانسجام بين أفرادها. - أفضل وسيلة للوقاية من الأمراض الشائعة، مثل المناظرات والمماحكات، والتفنن في إضاعة الوقت والجهد والمال. - الطوعي: إن الاندفاع هو دليل على القناعة التامة بالمشروع، وهو الضمان لإنتاج أفضل وأجمل. - المستقل: إن الاستقلالية في اتخاذ القرار، وفي التنفيذ، هو الضامن لحماية الجمعية من المؤثرات الخارجية، والتي تهدد بحرف الجمعية عن مسارها. إن الجمعية لا تتدخل في المعتقدات، دينية كانت أم سياسية، لكنها لا تمنع ذلك عن أعضائها، على أن يكون خارج أوقات الجمعية وضمن إطار القانون.
4- استهدافات الجمعية: تهدف الجمعية إلى خلق ما يمكن تسميته بالثقافة البيئيّة، لدى مختلف فئات الشعب. تتجلّى الثقافة البيئيّة بالوعي والاهتمام والالتزام بشؤون البيئة. للوصول إلى هذا الاستهداف، تعتمد الجمعيّة على مجموعة مختلفة من النشاطات والأساليب، كما يتضح في الفقرة التالية. إن الجمعيّة تدرك أنّه لا يكفي أبدا أن نبحث عن الحلول للمشاكل البيئية، بل ينبغي أيضا العمل على تفادي هذه المشاكل.
5- على الأرض: منذ بداية انطلاقتها، في الشهر الثالث 2006، تركزت نشاطات الجمعيّة على: - حملات تنظيف، في الأماكن العامة وفي المواقع الأثريّة :شاطئ بصيرة، قرية المعاقين في كفر سيتا، صافيتا القديمة، شاطئ بحيرة الباسل، جزيرة أرواد، قلعة المرقب، عمريت. - العناية بالثروة الحراجيّة، بالقيام بحملات تربية وتنمية، بالتنسيق مع الجهات المسؤولة. - زيادة الثروة الحراجيّة، بالقيام بحملات تشجير منتظمة، أيضا بالتنسيق مع الجهات المسؤولة. - الاهتمام بالأطفال والشباب ورعايتهم، من الناحية الرياضية والفنّية، مما ينعكس بشكل ايجابي على وجودهم داخل الجمعيّة، وعلى دراستهم.
6- خلاصة: إن نجاح الجمعيّة يعتمد على عنصرين أساسيين: - الالتزام والتفاني.وهنا نؤكد على دور القدوة في استمراريّة العمل. - المنهجيّة العلميّة في التفكير والعمل، بحيث تكون أفكار الجمعية ومشاريعها العمليّة منسجمة فعلا مع حاجات الناس وأحلامها، ومع امكانيات الجمعيّة، البشريّة والماليّة. إننا نعتقد أنّ للجمعيّة، كما للجمعيات الأهليّة بشكل عام، دورا أساسيّا في بناء الوطن والمواطن، بناء علميّا جميلا.
صافيتا في 7 تشرين الأول 2007 الدكتور سامي يعقوب |


