اخبار سريعة

الجمعة 19 أيلول في غابة اليازدية الساعة الثامنة صباحا
الانطلاق من صافيتا الساعة السابعة و النصف
من ساحة جبر ضومط
 
تكملة التشجير في المشتى طباعة ارسال لصديق
كتب سومر الدالي   
اليوم 30 تشرين الثاني ...

جمعية حماية الطبيعة تكمل حملتها في التشجير ة هذه المرة كان  الرِكاب في المشتى ... و أيضا معلومات عن شجرة الصنوبر

   تم غرس 277 فرسة ليصبح المجموع الكلي     1350 بعدما كان العدد   1073   

              و لكن هذه المرة لم يكن الغرس غارا بل كان صنوبر .. هذه الشجرة الرائعة

التي سأعطيكم بعض المعلومات عنها في نهاية هذا الخبر

لرؤية صور النشاط الرجاء

 الضغط هنا 

 الصنوبر الثمري شجرة حراجية متعددة الأغراض

يعتمد ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم علي الأشجار الحراجية في سد احتياجاتهم الأساسية منالطعام حيث تساهم الأشجار الحراجية بشكل حيوي في رفاهية الفئات الفقيرة من سكان الريف و نذكر علي سبيل المثال عددا من الأشجار الحراجية المثمرة والمتوفرة في الغابات السورية و هي: / الصنوبر الثمري – الكستناءالغار – السماق – اللوز البري – الأجاص السوري – الخرنوب ... الخ ./ و سنتحدث الآن عن الصنوبر الثمري لأهميته الاقتصادية و الغذائية و الطبية و البيئية معاً.


  تاريخ الصنوبر و حياته:

ان  شجرة الصنوبر دائمة الخضرة وتحتوي جذورها وسوقها على قنوات مليئة بالزيت و الراتنج وقد عرف الانسان منذ القدم ان يجرح سوق هذه الأشجار فينساب منها سائل زيتي عطري الرائحة حريف الطعم وحين يقطر ينفصل عنه الراتنج المعروف باسم (القلفونية) و الزيت الباقي يعرف باسم (زيت التربنتين) و يستعمل كلاهما في الطب و في الصناعة. أما بذور الصنوبر فتستعمل غذاءاً شهيا مفيدا يدخل في العديد من المآكل و بخاصة الحلويات و الفطائر .عرف الفراعنة الصنوبر / وجدت آثاره في قبورهم و على موائدهم / و عرفته الأقوام القديمة كالاغريق و الرومان و ورد ذكره في آثارهم المكتوبة.عرف العرب الصنوبر و ذكروه في آثارهم وورد في كتاب (الشذور الذهبية) أن اسمه /قضم قريش/ و في كتاب (مفردات ابن البيطار) ورد تسميته أيضا / فم قريش / وتحدثت كتب الطب العربية عن فوائد الصنوبر (غذاء و دواء) في الطب القديم فقالت ما خلاصته:انه يزيل الفالج و اللقوة (اعوجاج الفم) و الرعشة و الخدر و اليرقان و الاستسقاء وحبس العضلات و ضعف الكلى والمثانة . و طبيخ خشبه يزيل الاعياء و التعب و العرق و عفونة العرق و فساد رائحته, والاسترخاء و الترهل ,و الجلوس فيه يشفي المقعدة والأرحام , وينقي الرطوبات الفاسدة و يحلل العفونات . وان جعل الصنوبر في عسل طال مكثه وكثر نفعه وهو أفضل الأدوية للصدر و القروح ذات المدة, و أمراض الرئة و الكبد, ودخانه من أجود الأكحال لحفظ الأجفان و حدة البصر.

الصنوبر في الطب الحديث:

وصف الصنوبر بأنه مفيد لأمراض الصدر, مكافح للسعال , يؤخذ منقوع براعم شجره بنسبة 25-40 غ في ليتر ماء ثلاث ساعات ويشرب ضد الرشوحات المستعصية و النزلات الصدرية عامة و كل علل مجاري التنفس.

الصنوبر في الغذاء والصناعة:

كان القدماء يستخرجون من الصنوبر دقيقاً لصنع الخبز و يعتصر من بذوره زيت وتستخرج منه أنواع كثيرة مثل الراتنج و التربنتين والقطران النباتي ,ولزيته استعمالات كثيرة في الطب لمكافحة الالتهابات والأورام وهو عطري منبه في نزلات البرد ومدر للبول.يستعمل زيت التربنتين في الصناعات وفي الطب مطهراً و محمراً للجلد ويستعمل موضعياً في طب الأسنان لوقف النزيف بعد قلع الأضراس كما يستعمل لتسكين المغص وطرد الديدان. تصنع من الصنوبر حلويات لذيذة ويشترك مع غيره من المكسرات في صناعة الحلويات, ويدخل في صنع عدد من المأكولات كتوابل ومزين لها ومطيب لنكهتها و طعمها .

الوضع التصنيفي والوصف النباتي:

يتبع الصنوبر الثمري (Pinus pinia) الفصیلة الصنوبرية /Pinaceae  / و التي تم بدورها ثمانية أجناس أخرى إضافة إلى جنس الصنوبر / Pinus / الذي يستأثر بمفرده بمائة و خمسين نوعا وهذا ما يمثل نصف عدد أنواع الفصيلة البالغ /300/ نوع .الصنوبر الثمري شجرة يبلغ ارتفاعها / 30/ م تعيش حتى / 150/ سنة و أحيانا حتى /250/ سنة التاج شكله كروي عند الأشجار الفتية ثم يصبح منبسطا على شكل مظلة عند الأشجار الناضجة, القشرة مشققة حرشفية , البراعم اسطوانية تجتمع كل ورقتان في غمد واحد الأزهار صفراء مرصعة بالبني أحادية المسكن , المخاريط الثمرية كبيرة الحجم يصل طولها من / 8- 15 / سم تنضج المخاريط خلال ثلاث سنوات و يتم جمعها في نهاية الصيف و خلال الخريف . ويوجد عدة ضروب للصنوبر الثمري بعضها متوفر في السوق المحلية باسم الصنوبر الثمري التركي و الصنوبر الثمري الصيني و الصنوبر الثمري البلدي , وتختلف بذار الضروب عن بعضها بحجم البذرة بشكل أساسي , كما يوجد عدة كلونات ناتجة عن كل ضرب تتميز بوجود صفات وراثية ايجابية معينة .

المتطلبات البيئية :

ان الصنوبر الثمري بشكل عام مرن من ناحية المتطلبات البيئية فهو أليف للضوء و الحرارة و يتحمل الأراضي الجافة نسبياً ويفضل الصنوبر الثمري الطوابق البيومناخية الرطبة و شبه الرطبة , ويمكن ان يعيش في الطابق نصف الجاف كما يمكنه ان يتحمل درجات حرارة صغرى مطلقة قد تصل إلى / - 20 / درجة مئوية و درجات حرارة عظمى مطلقة أعلى من /40 / درجة مئوية , معدل الأمطار السنوي أكثر من / 400/ مم ينتشر في المناطق السهلية و حتى ارتفاع /1300 / م عن سطح البحر لكن يجود عند الارتفاع / 300/ متر.لا يبال بدرجة حموضة التربة PH=4-9  يتحمل حتى 50% من الكلس الكلي و 15% من الكلس الفعال في التربة لذا يعتبر من الأنواع النافرة للكلس , يتحمل الأراضي الجافة و المحجرة و لا يتحمل الأتربة المالحة.

الزراعة :

تنقع البذور لمدة 24 ساعة في الماء بدرجة حرارة (4 -  5 ) درجة مئوية ثم تزرع في الكيس الحاوي على خلطة ترابية بالنسب التالية (1:1:1) رمل- تراب – سماد و ذلك خلال أشهر الخريف و تبقى الشتلة في المشتل مدة عام كامل ثم تنقل بعدها إلى الأرض الدائمة ليتم تحريجها في المكان المناسب.تبدأ غراس الصنوبر الثمري بالحمل التبشيري عندما يصل عمرها حوالي (12- 15) سنة و تصل إلى ذروة حملها بعمر من (40-50) سنة .تبلغ كمية البذور التي يمكن الحصول عليها بالهكتار الواحد وسطياً 300 كغ ويمكن ان تعطي أكثر من ذلك تبعاً للظروف البيئية للشجرة و عمر الشجرة وأعمال الخدمة ... الخ . علماً ان شجرة الصنوبر الثمري تحمل سنوياً أي لا تتصف بالمعاومة ولكن تختلف كمية انتاجها من البذور من عام إلى آخر .

تاريخ زراعة الصنوبر الثمري في سوريا :

في مطلع الستينات كانت بداية زراعة الصنوبر الثمري في سوريا في موقع جبل صولة بعفرين محافظة حلب وذلك عن طريق ادخال بذور من تركيا ولبنان ثم انتشرت زراعته في بداية السبعينات ليشمل جميع محافظات القطر.بلغ عدد أشجار الصنوبر الثمري المزروعة في سوريا /27663 / ألف شجرة حتى نهاية عام /2001/ .

و نخص بالذكر  أما كن الوجود الكثيف للصنوبر في محافظة طرطوس : النبي متى – النبي يونس – النبي مزيد – القدموس – التفاحة     

 
< السابق   التالى >
© 2008 جميعة حماية الطبيعة
جميع الحقوق محفوظة ل nps-sy.com