اخبار سريعة
|
وما تكون كسلان يا شكيب. موعدنا القادم يوم الجمعة 1 آب في غابة اليازدية. الانطلاق من صافيتا الساعة السابعة والنصف، من ساحة جبر ضومط. لا تنسى مقص الزيتون والمنشار. ناطرك يا كسلان يا شكيب. الى اللقاء
|
القائمة الرئيسية
| الرئيسية |
| نشاطات |
| فريق كرة القدم (كبار) |
| فريق كرة القدم (صغار) |
| رأي الإدارة |
| مشاريع مستقبلية |
| مشاركات الأعضاء |
| آثارنا |
| مواضيع بيئية |
| اقتراحاتك |
| فيروزيات |
| اتصل بنا |
| البحث |
قائمة الجمعية
| أهداف الجمعية |
| مؤسسي الجمعية |
| شروط الانتساب |
فورم الدخول
| فهلوي |
|
|
| كتب فراس أسعد | |
|
(الفهلوة) –كما يقال- " ظاهرة واسعة الانتشار في المجتمع الحديث و ركّز على كلمة (حديث) حيث اختلطت كما تعلمون المفاهيم و القيم و لم يعد هناك غربال قادر على الفرز حتى لوكان غربال العقل أو التجربة . الفهلوي يا أخوان : هو النعت الملطّف للانتهازي الذي ييبيع آجلا بعاجل و الذي يملك القدرة على أن يدوس أشلاء أقرب الناس اليه (أمه – أبوه – أخوه ...) من أجل أن يصل و شقاؤه الدائم : ((إذا أردت أن تصل فعليك تحطيم كل من يريد الوصول))
الفهلوي يا أعزائي : هو شخص يملك كل أساليب الدهاء و الخداع و المكر , هو الشخص القادر على اقناعك بأنّك عاقل و مجنون في ذات الوقت , هو شخص يا أخوان قادر على جعل الماء زيتا رغم أن كل العمليات الفيزيائية تثبت أنه ماء! روغم ذلك فإننا نصفق له و نثني على ذكائه كأنه البراق و صعوده اللافت و نقول : ((حلال ع الشاطر))!!!! |
| < السابق | التالى > |
|---|


