| و غرست الشجرة الألفين .... |
| كتب سومر الدالي | |
|
كم هو موقف مؤثر أن تقوم بوضع جزء من جسدك في الأرض تهبها اياها و أنت في كامل الفرح و الغبطة ..... هذا الموقف تشعر به عندما تقول بغرس شجرة في هذه الأرض المقدسة ... جمعية ولدت من رحم هذا الوطن حاملة أيد عاملة و قلوب كبيرة تسع أفق هذا البلد بدأت بعملها بإيمان و محبة و عاهدت على تفسها أن تكمل الدري على هذا المنوال ... و بعد أن غرست الشجرة الألف منذ فترة ,,أصبح العدد 2150 بعد أن تم غرس 300 غرسة في جبل النبي صالح ...بعد أن كان العدد 1850غرسة.... جبل النبي صالح : تم غرس 300 غرسة كما أسلفنا بجو برد قارس حتى الحيوانات كانت لتعجز عن الخروج من أوكارها و العصافير فضلت المبيت في أعشاشها ....في هذه الأثناء كان رجال هذه الجمعية يتوافدون مشرقين بقلوبهم حرارة العطاء و محبة اللقاء .... تم البدء بالعمل و في موقف ما استعانو بدابّة لنقل الغرسات ....صعودا ...و لكن و بهذا الجو و عندما أبدت هذه الدابة التعب أراحوها و أكملوا هم العمل عنها .... و تم نقل الغرسات جميعهم هذه الحكاية يخبركم عنها شيخ الجبل و هو نبع شق صدر السفح ليخرج متكلماً عما يحدث و متجمدا بعد تتدفق متر واحد فقط أجل تخيلو صعوبة الطقس حيث أن هذا النبع تجمد بعد تدفقه لمتر واحد فقط ..... بارك الله أيديكم يا رجال الجمعية ...... و مبارك على هذه الأرض الغرسة الألفين .....
لمشاهدة الصور الرجاء الضغط هنا |