Joumana Tayar
10-30-2009, 11:50 PM
تقول الاسطورة: مادام الكولوسيوم قائما ستبقى روما قائمة وحين تسقط روما سيسقط العالم بأسره.
الكولوسيوم أو الكولسيوم أو الكلوسيم أو ما يسمى بالأصل المدرج الفلافي (بالاتينية: Amphitheatrum Flavium، بالإيطالية Anfiteatro Flavio أو Colosseo). هو مدرج روماني عملاق في وسط مدينة روما يسع في الأصل حوالي 45000-50000 مشاهد. كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين (الجلادياتور) والمسابقات الجماهيرية. تم البدء في بناءه ما بين عامي 70 و 72 بعد الميلاد تحت حكم الإمبراطور فيسباسيان وتم الإنتهاء منه بشكل أساسي سنة 80 في عهد تيتوس، ولكن تمت بعض التغييرات الإضافية في عهد دوميتيان.
http://www.themindrobber.co.uk/photoshop/colosseum-rebuilt.jpg
منذ تاريخ البدء في البناء وحتى الوقت الحاضر مر البمنى بالكثير من التطورات من حيث الاستعمال وأيضا شكل المبنى معماريا حتى أنه يعتقد أن الساحة كانت مغطاة بقبة سماوية كبيرة. ويعد المبنى أشهر مثال للمسارح الرومانية على هذه الشاكلة والتي تتميز بكونها كاملة الاستدارة أو بيضاوية تماما. وظل المبنى مستخدما لما يقرب من 500 عام وسجلت أخر ألعاب أقيمت فيه في القرن السادس، بعد التاريخ التقليدي الذي يعتقد سقوط روما فيه وهو عام 476.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=17956&stc=1&d=1232937299
شيد هذا المبنى الضخم على شكل مدرج ومسرح نصف دائري في وسط العاصمة الايطالية منذ الفي سنة كأكبر شاهد على عظمة العالم القديم والإمبراطورية الرومانية.
http://almahalsah.com/vb/imgcache/17145.imgcache.jpg
وربما كان مارش النصر من اوبرا «عايدة» لفردي أنسب قطعة نستمع اليها تحت قوس قسطنطين المجاور. يعتبر الكولوسيوم تحفة هندسية لفن العمارة بمحيط دائرة تصل الى 52 مترا واستعمل فيه الحجر الجيري، وهو مؤلف من أربعة طوابق يحمل
الطابق الاول اعمدة من النوع الدوري (وهو أبسط وأقدم نوع من الاعمدة في الهندسة المعمارية الاغريقية) ويليه طابق تحمله اعمدة من النوع الايوني (نسبة الى ايونيا اليونانية) ثم ترى الطابق الثالث تحمله اعمدة من النوع الكورنثي (نسبة الى كورنث في اليونان التي اشتهرت قديما بالترف والتهتك وتزدان تيجان الاعمدة بزخارف تشبه اوراق الاشجار) وله ثمانون مدخلا مثل ملاعب المدن الرياضية الحديثة أما داخله فينقسم الى ثلاثة اقسام:
_لمسرح المدور أو مكان التنافس
_المنصة العالية
_مقاعد المتفرجين
وتنقسم حسب طبقاتهم من الاشراف وأعضاء مجلس الشيوخ وبقية أفراد الشعب.
http://www.livius.org/a/italy/rome/colosseum/colosseum19.jpg
وقد انتبه الرومان منذ ذلك الوقت الى ضرورة السيطرة على مواطنيهم بتوفير الخبز وتسليتهم بالرياضة. وقد أقيم المدرج بالقرب من دار الامبراطور نيرون الذي أحرق روما كتعويض لأهلها عن الضيم الذي لحق بهم بعد مصادرة نيرون لأرضهم وسمي كولوسيوم نسبة الى تمثال نيرون البرونزي الضخم في شكل اله الشمس وارتفاعه 38 مترا، والذي كان منتصبا بالقرب من المدرج في أول شارع النصر (أو المنصة الامبراطورية الان) بعد أن جره 12 فيلا لإقامته في ذلك الموقع وبني بالقرب منه قوس قسطنطين عام 315 بعد الميلاد تكريما لنصر الامبراطور الذي بنى القسطنطينية والذي قلده الفرنسيون في قوس النصر بباريس. وتم تحطيم التمثال في القرن السادس بأمر من البابا غريغوري الكبير حين تنصرت روما وردا على اضطهاد المسيحيين ثم اجبارهم على مصارعة الاسود.
http://travel.maktoob.com/photo/data/500/medium/100_0543.JPG
بدأ انشاء الكولوسيوم عام 72 بعد الميلاد ودشنه الامبراطور تيتوس الذي هدم المعبد في القدس بعد 8 سنوات من البناء فأقيمت فيه الالعاب الرياضية لمدة مائة يوم قتل خلالها خمسة الاف حيوان مفترس ونصب البحارة خياما وأشرعة على سقفه لحجب ضياء الشمس القوية عن المتفرجين أما الان فيتوافد عليه السياح من كافة بقاع الارض ويقضون ساعات طويلة من دون غطاء يحميهم من أشعة الشمس الحارقة، خلال موجة الحر الشديد هذا العام لكن ذلك لم يمنع البعض من اقامة حفلات الزواج والتقاط الصور التذكارية في بهو المدرج، أو مكان صراع العبيد أو الاسرى أو المارقين مع الوحوش الضارية.
بعد تحطم جزء من الكولوسيوم اثر هزة أرضية عنيفة في القرون الوسطى استخدم امراء عصر النهضة قسما من حجارة المدرج لبناء قصورهم العامرة مثل باباريني الذي تحول الى متحف الان وفرنيزي الذي استولى عليه نابليون ليصبح مقر السفارة الفرنسية.
http://www.doroob.com/wp-content/images/userimages/upload/2007/10/normal_001.jpg
أقيمت في السنوات الاخيرة عدة حفلات موسيقية لاشهر الفنانين العالميين في باحة المدرج مثل بول ماكارتني من فريق البيتلز، لكن أنصار البيئة احتجوا على افساد أهم الاثار التاريخية من قبل الجمهور فخفت تلك الحفلات أخيرا ولا شك أن قضاء لحظات شاعرية في باحة الكولوسيوم تحت ضوء القمر المكتمل في الليالي الصافية، هي أروع دقائق للعودة في الزمان الى ألفي سنة وكأنك تعيش الاسطورة بكل أبعادها التاريخية.
الكولوسيوم أو الكولسيوم أو الكلوسيم أو ما يسمى بالأصل المدرج الفلافي (بالاتينية: Amphitheatrum Flavium، بالإيطالية Anfiteatro Flavio أو Colosseo). هو مدرج روماني عملاق في وسط مدينة روما يسع في الأصل حوالي 45000-50000 مشاهد. كانت الساحة تستخدم في قتال المصارعين (الجلادياتور) والمسابقات الجماهيرية. تم البدء في بناءه ما بين عامي 70 و 72 بعد الميلاد تحت حكم الإمبراطور فيسباسيان وتم الإنتهاء منه بشكل أساسي سنة 80 في عهد تيتوس، ولكن تمت بعض التغييرات الإضافية في عهد دوميتيان.
http://www.themindrobber.co.uk/photoshop/colosseum-rebuilt.jpg
منذ تاريخ البدء في البناء وحتى الوقت الحاضر مر البمنى بالكثير من التطورات من حيث الاستعمال وأيضا شكل المبنى معماريا حتى أنه يعتقد أن الساحة كانت مغطاة بقبة سماوية كبيرة. ويعد المبنى أشهر مثال للمسارح الرومانية على هذه الشاكلة والتي تتميز بكونها كاملة الاستدارة أو بيضاوية تماما. وظل المبنى مستخدما لما يقرب من 500 عام وسجلت أخر ألعاب أقيمت فيه في القرن السادس، بعد التاريخ التقليدي الذي يعتقد سقوط روما فيه وهو عام 476.
http://www.deretna.com/vb/attachment.php?attachmentid=17956&stc=1&d=1232937299
شيد هذا المبنى الضخم على شكل مدرج ومسرح نصف دائري في وسط العاصمة الايطالية منذ الفي سنة كأكبر شاهد على عظمة العالم القديم والإمبراطورية الرومانية.
http://almahalsah.com/vb/imgcache/17145.imgcache.jpg
وربما كان مارش النصر من اوبرا «عايدة» لفردي أنسب قطعة نستمع اليها تحت قوس قسطنطين المجاور. يعتبر الكولوسيوم تحفة هندسية لفن العمارة بمحيط دائرة تصل الى 52 مترا واستعمل فيه الحجر الجيري، وهو مؤلف من أربعة طوابق يحمل
الطابق الاول اعمدة من النوع الدوري (وهو أبسط وأقدم نوع من الاعمدة في الهندسة المعمارية الاغريقية) ويليه طابق تحمله اعمدة من النوع الايوني (نسبة الى ايونيا اليونانية) ثم ترى الطابق الثالث تحمله اعمدة من النوع الكورنثي (نسبة الى كورنث في اليونان التي اشتهرت قديما بالترف والتهتك وتزدان تيجان الاعمدة بزخارف تشبه اوراق الاشجار) وله ثمانون مدخلا مثل ملاعب المدن الرياضية الحديثة أما داخله فينقسم الى ثلاثة اقسام:
_لمسرح المدور أو مكان التنافس
_المنصة العالية
_مقاعد المتفرجين
وتنقسم حسب طبقاتهم من الاشراف وأعضاء مجلس الشيوخ وبقية أفراد الشعب.
http://www.livius.org/a/italy/rome/colosseum/colosseum19.jpg
وقد انتبه الرومان منذ ذلك الوقت الى ضرورة السيطرة على مواطنيهم بتوفير الخبز وتسليتهم بالرياضة. وقد أقيم المدرج بالقرب من دار الامبراطور نيرون الذي أحرق روما كتعويض لأهلها عن الضيم الذي لحق بهم بعد مصادرة نيرون لأرضهم وسمي كولوسيوم نسبة الى تمثال نيرون البرونزي الضخم في شكل اله الشمس وارتفاعه 38 مترا، والذي كان منتصبا بالقرب من المدرج في أول شارع النصر (أو المنصة الامبراطورية الان) بعد أن جره 12 فيلا لإقامته في ذلك الموقع وبني بالقرب منه قوس قسطنطين عام 315 بعد الميلاد تكريما لنصر الامبراطور الذي بنى القسطنطينية والذي قلده الفرنسيون في قوس النصر بباريس. وتم تحطيم التمثال في القرن السادس بأمر من البابا غريغوري الكبير حين تنصرت روما وردا على اضطهاد المسيحيين ثم اجبارهم على مصارعة الاسود.
http://travel.maktoob.com/photo/data/500/medium/100_0543.JPG
بدأ انشاء الكولوسيوم عام 72 بعد الميلاد ودشنه الامبراطور تيتوس الذي هدم المعبد في القدس بعد 8 سنوات من البناء فأقيمت فيه الالعاب الرياضية لمدة مائة يوم قتل خلالها خمسة الاف حيوان مفترس ونصب البحارة خياما وأشرعة على سقفه لحجب ضياء الشمس القوية عن المتفرجين أما الان فيتوافد عليه السياح من كافة بقاع الارض ويقضون ساعات طويلة من دون غطاء يحميهم من أشعة الشمس الحارقة، خلال موجة الحر الشديد هذا العام لكن ذلك لم يمنع البعض من اقامة حفلات الزواج والتقاط الصور التذكارية في بهو المدرج، أو مكان صراع العبيد أو الاسرى أو المارقين مع الوحوش الضارية.
بعد تحطم جزء من الكولوسيوم اثر هزة أرضية عنيفة في القرون الوسطى استخدم امراء عصر النهضة قسما من حجارة المدرج لبناء قصورهم العامرة مثل باباريني الذي تحول الى متحف الان وفرنيزي الذي استولى عليه نابليون ليصبح مقر السفارة الفرنسية.
http://www.doroob.com/wp-content/images/userimages/upload/2007/10/normal_001.jpg
أقيمت في السنوات الاخيرة عدة حفلات موسيقية لاشهر الفنانين العالميين في باحة المدرج مثل بول ماكارتني من فريق البيتلز، لكن أنصار البيئة احتجوا على افساد أهم الاثار التاريخية من قبل الجمهور فخفت تلك الحفلات أخيرا ولا شك أن قضاء لحظات شاعرية في باحة الكولوسيوم تحت ضوء القمر المكتمل في الليالي الصافية، هي أروع دقائق للعودة في الزمان الى ألفي سنة وكأنك تعيش الاسطورة بكل أبعادها التاريخية.