المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاولة سرقة في قلعة الكهف


د.سامي يعقوب
01-12-2008, 09:32 PM
محاولة سرقة في قلعة الكهف
قال رئيس دائرة آثار طرطوس مروان حسن لسيريانيوز إن قلعة الكهف الواقعة في منطقه الشيخ بدر بطرطوس تعرضت للسرقة عبر تنقيب سري قبل أيام.
وأوضح الحسن أن 'عملية تنقيب سري جرت في قلعة الكهف من قبل سبعة أشخاص مجهولي الهوية قاموا بتهديد الحارس هناك ومحاولة رشوته إلا انه رفض ذلك'.
وأضاف أن البحث والتقصي بين أن السيارة التي كان يستخدمها هؤلاء الأشخاص هي سيارة تكسي نوع سابا تحمل الرقم 694239, وعليها فانوس رقمه 22050, إضافة إلى دراجة نارية بلا لوحات'.
وتابع أن الجهات المختصة 'اكتشفت أن الفانوس يعود لسيارة أخرى يملكها المواطن (م.م.ز), لكن التحقيق مع أصحاب السيارة أثبت أنهم ليسوا من قاموا بالسرقة وتم إخلاء سبيلهم, فيما لازالت الأبحاث مستمرة للقبض على الجناة'.
تجدر الإشارة إلى أن قلعة الكهف تقع في موقع أحراج دون إنارة, كما أنها محروسة نهارا فقط, وتعرضت لعدة محاولات سرقه سابقا ولم تنجح أية محاولة.
هيثم يوسف - طرطوس - سيريانيوز
07-01-2008

HeatoN
01-19-2008, 02:02 PM
أيضاً ....
ومن خلال ما لمسناه وشاهدناه عندما زرنا هذه القلعة الجميلة (http://nps-sy.com/vb/showthread.php?t=26)بعض الآثار التي نقبت كانت موضوعة في ( كيس ) أبيض ومكتوب عليها ( البطاقة الأثرية ) و قيل لي من اختصاصي أن هذا ممنوع ويعاقب عليه ....!
لماذا هذا الإهمال لآثارنا .... ؟!
نتمنى أن تقدم لنا سيريانيوز خبر إلقاء القبض على المحاولين ومن هم ... وماذا كانوا يسرقون
'عملية تنقيب سري جرت في قلعة الكهف من قبل سبعة أشخاص مجهولي الهوية قاموا بتهديد الحارس هناك ومحاولة رشوته إلا انه رفض ذلك'.

هذا كلام خطير جداً ...........

HeatoN
01-21-2008, 03:03 PM
مدير عام الآثار والمتاحف: عشرة آلاف موقع أثري بلا حراسة
لم نتفاجأ بالتصريح الذي أدلى به مدير عام الآثار والمتاحف الدكتور بسام جاموس المعروف عن غيرته على المصلحة العامة وخاصة بالحفاظ على التاريخ الإنساني الذي تزدهر به سورية عن سواها في الدول الأخرى.
فقد أكد المدير العام للآثار خلال زيارته إلى تدمر أن حجم المواقع الأثرية في سورية لا يتناسب إطلاقاً مع عدد الحراس الموجود حالياً والذي لا يتجاوز 500 حارس فقط. ‏
مشيراً إلى أن سورية لديها نحو عشرة آلاف موقع أثري وهذا يحتاج ما لا يقل على 5000 حارس للمواقع البارزة فيها. ‏
ورأى الدكتور جاموس أن قلة عدد الحراس يتيح للأصحاب النفوس الضعيفة التعدي على هذا الإرث الإنساني من خلال عمليات التخريب والتنقيب السري لافتاً إلى أن المديرية سيكون لها ملاكات جديدة لهذه الغاية ولكن العدد ربما لا يتجاوز 75 إلى مئة حارس فقط كل عامين. ‏


عدنان الخطيب - صحيفة تشرين تاريخ 21/1/2008