مشاهدة النسخة كاملة : تحية الى فيروز
د.سامي يعقوب
01-24-2008, 08:10 PM
ومن أنت يا فيروز!!!
أنت الصوت الذي يصل الى الطفل فيرسم البسمة على وجهه
انت الدفء الذي وحده يستطيع الوصول الى القلوب الباردة
أنت الأمل الذي وحده يستطيع الوصول الى النفوس الخائفة
أنت حبة المطر.. أنت صوت الريح
أنت وحدك من شعر بالظلم حتى ولو كان في أقاصي الأرض
لذلك، أنت الزمان كله...
أما في جمعية حماية الطبيعة، فان نظرتنا وأسلوبنا يتلخص بهذه الحفنة من كلماتك:
هون راح نبقى.. نسعد ونشقى
نزرع الشجرة وحدا الغنية
وللدني نحكي حكاية الهية
شكرا لك على كل شيء يا فيروز
الدكتور سامي يعقوب
HeatoN
01-25-2008, 11:31 AM
وأنا بضم صوتي لصوتك يا حكيم ..........
فيروز ...
فيروز هي محبة جبران ...
فيروز هي الحب الباقي إلى الأبد ( سعيد عقل ) ....
فيروز و الأخوين رحباني و زياد .... هذا الثالوث المقدس الطاهر الذي خلق ليسعد البشر
فيروز ...... أهلاً بك ... وشكراً لك
أنقل لكم هذا الخبر من جريدة الأخبار اللبنانية
دمشق تهتزّ... فيروز في ربوعها!
احتشد مئات المواطنين، لليوم الثاني على التوالي، في فناء دار الأوبرا في دمشق، منتظرين دورهم للحصول على بطاقات لمسرحية فيروز «صحّ النوم» التي ستُقدّم ابتداءً من 28 الجاري حتى 2 شباط (فبراير) المقبل، علماً بأنّه تقرّر تمديد العروض يومين إضافيين في 4 و5 شباط (فبراير) بسبب الإقبال الكبير.
وبعدما تناهى إلى أسماع الحاضرين أنّ فيروز هي داخل دار الأوبرا، تهافتت كاميرات الصحافة والتلفزيون، باحثةً عن منفذ للدخول، لكنّ رجال الأمن كانوا بالمرصاد! وعلمت «الأخبار» أنّ فيروز وضعت شرطاً جزائياً على الشركة السورية التي تعاقدت معها لإقامة الأمسيات بتسديد 500 ألف ليرة سورية (عشرة آلاف دولار) إذا التُقطت صور لها من دون تصريح. وقالت مصادر من داخل دار الأوبرا: حتى الموظفين لم يتمكنوا من رؤية «قرنفل»، وهي تدخل الدار لإجراء البروفات!
بدأ بيع التذاكر إذاً، بعد ظهر أول من أمس، وسط تشديد أمني لم يشهد له مثيل. هكذا بدأ الناس يتوافدون باكراً ليحجزوا مكاناً متقدّماً في طابور الانتظار! وقال أحد المنتظرين «إنّ الكل سيقف في الطابور حاملاً بطاقته الشخصية»، فيما يحق له شراء بطاقتين لا غير، علماً بأنّ كل حفلة تباع بطاقاتها في يوم محدّد.
وأكثر ما يلفت الانتباه أنّ بطاقات الفئة الأولى (200 دولار) من حفلة 28 كانون الثاني (يناير)، بيعت كلّها، وكذلك بطاقات الفئة الرابعة (40 دولاراً). أما الفئة الثانية (160 دولاراً) فبقي منها ثلاثون بطاقة، فيما بقي ستّون من بطاقات الفئة الثالثة (100 دولار)، علماً بأنّ العدد الإجمالي لبطاقات الحفلة الواحدة هو 1200 كرسي.
وشكّل ذلك مفاجأة كبيرة لما يحمله من دلالات على غياب الطبقة الوسطى في سوريا عن الحفلة. فالموظفون والطلاب وذوو الدخل المحدود أقبلوا على الفئة الرابعة، بينما ذهبت بطاقات الفئة الأولى إلى النخبة.
وكانت فيروز قد وصلت إلى دمشق، أول من أمس، وسط طقس جليدي أخّر موكبها لأكثر من ساعتين، لبدء بروفات «صح النوم» التي تقدم ضمن «احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008». ورابطت طلائع المعجبين لأكثر من ساعتين على الحدود اللبنانيّة السورية في انتظار مرور سيارة قرنفل، على طريق شهدت تحطّم أكثر من سيارة على جوانبها بسبب الجليد. وخصّص التلفزيون السوري تغطية مميزة للمناسبة. فيما بثّت الإذاعات الخاصة وإذاعة دمشق ـــــ التي انطلقت منها فيروز والرحابنة في الخمسينيات ـــــ أغاني «السيدة» على مدار اليوم، مع تركيز على القصائد التي أنشدتها للشام وبيروت.
HeatoN
01-27-2008, 03:24 PM
لمـن تغنــي فيــروز
أنسي الحاج
يأخذنا صوت فيروز إلى حيث يريد. «الوجدان السوري تَشَكّل ـــــ كما تقول دلال البزري ـــــ كالوجدان اللبناني، على صوت فيروز... إنها تَعقد وَصلاً انقطع بين الشعبين».
أمام التباس المشاعر بين البلدين بعد الخلط الجارح في الخطاب السياسي (وغير السياسي) بين «السوري» و «الحكم السوري»، تأتي زيارة فيروز لدمشق حيث تقدّم مسرحيّتها «صحّ النوم» وكأنّها تصحيح عفوي أو قَدَري، لا فرق، لذلك الالتباس وإعادة الأمور إلى مكانها: الشعبان أقرب شعبين واحدهما إلى الآخر، وبعضهما واحد، والفنان يحاكي روح الشعب وروح الشعب تحلّ فيه ولا علاقة له بالحكّام والأنظمة إلاّ ما قد تقوله أعماله. وهنا، في هذا المجال الفيروزي ـــــ الرحباني الرحب، كلنا، على اختلاف درجاتنا، نجد قدوة في النزاهة والترفع لا غبار عليها.
لا شكّ أن رمزيّة ضخمة من لبنان تنتقل مع فيروز حيثما ذهبت، وهي اليوم رمزيّة ترميم جسر الوجدان الشعبي، وخطوة على طريق غسل مظاهر عنصرّية انزلق إليها بعضُنا في حُمّى ألمه أو غضبه. إن المشاكل والحروب بين الدول تجيء وتروح، وتبقى روابط الدم والتاريخ والمصالح والأدب والفنّ والأحلام. فهذه دائمة رغم تنويعاتها وأحياناً تناقضاتها، وهي بريئة من سلوك الحكّام.
لو كان حَجب الصوت سلاحاً فاعلاً لوجبت مناشدة فيروز حجب صوتها. ولكن عمّن؟ هل الناس هم الحكّام في سوريا وفي غير سوريا؟ صوت فيروز يغني للإنسان، للإنسان المفرد في الوحدة والمفرد في المجموع، وكلاهما هو الموجَع والمظلوم والعاشق والجريح. إن أوّل من بادر إلى الإحساس بهذا البعد الدافئ والعميق في صوتها هم السوريون. منذ بداياتها الإذاعية في مطلع الخمسينات، ولا سيما في إذاعتي دمشق والشرق الأدنى، وجدت فيروز عمقها الجمهوري في الأذن السورية أوّلاً. إن لهذا دلالات أبعد من الانسجام الطربي، توغل في نسيج الذاكرة المجهولة. الكتّاب، وخصوصاً الأدباء، يعرفون في علاقتهم بقرائهم ما يشبه ذلك. يعرفون، سواء اللبنانيون منهم أو غيرهم، مدى رهافة القارئ السوري وجدّيته. الجمهور الفنّي والأدبي السوري جمهور مثالي لا في التذوّق والمتابعة والانفتاح فحسب بل في سخاء الاحتضان.
ليس في تقديم «صحّ النوم» في دمشق لمناسبة إعلانها عاصمة للثقافة العربية 2008 أية مجاملة للحكم السوري بل لقاء الشوق بين فنّانة وأهل. ما بين الجمهور السوري وصوت فيروز من شراكة هو ما بين الحنين وهدفه. يعطيهم صوتها لحظة من التجلّي في طمأنينة صوفيّة غامرة. إن مصافحتها لهم اليوم بعد غياب هي مصافحة كلّ إنسان لبناني لكلّ إنسان سوري وتأكيده له أن جرائم السياسة شأن المجرمين ولا يُحاسَب الناس على ما لا حَول لهم فيه ولا قوّة.
ثمة مبادئ يصيب استعمالها مواضع حَميميّة وفي محلّ يصعب القيام بعده. كالعنصرية في الفن والأدب. عهد الحرب العالمية الثانية بين «الحلفاء» و «المحور» لم يتجرأ أحد من الطرفين على توظيف الأدب والفن لا سلباً ولا إيجاباً. قبل ذلك، نيتشه، أحد ملهمي العقيدة التفوّقيّة، لم يهاجم مثله أحد الثقافة الألمانية ولم يُعجب مثله ألماني بالأدب الفرنسي. شيوعيّو المقاومة في فرنسا وحتى مثقفو يهودها لم ينكر أحد منهم في ذروة الكراهية للنازية إعجابه أو تشبّعه بهذا الشاعر الألماني أو ذاك. من المؤسف التذكير بهذه البديهيّات. الذي يرى نفسه مضطراً للجوء إلى سلاح الحصار الفني والأدبي ضدّ عدوه يكشف فراغه من القيم ويَسقط أدنى من عدوه.
شيء آخر: لو كان لفيروز، المحبوبة هنا وهناك، أن تؤثّر في قرار الحكّام السوريين لما حلّت الوصاية السورية بلبنان. وقبل ذلك، لو كان لفيروز ما نطالبها به من سلطة سياسية لـ«كارَمها» الفلسطينيون وما ارتكبوا تجاوزاتهم في لبنان، وهي التي دشنت أغنياتها المقاومة الفلسطينية قبل منظمة «فتح». ولو كان لفيروز هذه السلطة لما اقتتل اللبنانيون، أولاً وأخيراً. كما يعجز الحكّام عن استغلال الفنانين ـــــ الفنانين الحقيقيين، وفيروز أوّلهم ــــــ يعجز الفن عن شفاء السلطة من أمراضها والحكّام من سلطويّتهم. الحدود هي هنا. تتلاقى جماهير الفن على حبّه خارج القيود، أبعد من الحدود، كما يتلاقى المؤمنون على الإيمان رغم تناحر دولهم. إن أبشع ما في السياسة هو هذه الغربة بينها وبين البُعد الإنساني، في أعظم الشؤون كما في أبسطها.
يأخذنا صوت فيروز إلى حيث يريد. وأبلغ شهادات حبّنا له لا أن نحتجزه معاقبةً لأحد بل أن نفرح به ينقل أجمل ما فينا إلى الآخرين ويترك أينما حَلّ صدى رحمة الفنّ وتبكيت ضمير الحنان.
المصدر : جريدة الأخبار اللبنانية
rahoufe
01-30-2008, 01:20 PM
الفاء من أسمها:
فَرَحٌ..
فتنةُ أوَّلِ صَبَاحٍ
بينَ عاشقين.
فلٌّ..يلهو بَيَاضُهُ بِنَا.
فرادةٌ .. لا تُثَنَّى.
فَتضافِيْتُ غَزْلِ البَنَاتِ
فوقَ شفَاهِهنّ.
فرْدَوْسٌ .. مُشْتَهَى.
فُرَاتٌ .. عَذْبٌ غِنَاؤُهُ :
فِ قهوة عَ المفرق
فِ موقدة وفِ نارْ
نبقى أنا..وحبيبي
نفرشها بالأشعارْ
جيتْ.. لقيت فيها
عشاق تنين صغارْ
قعدوا ع َ مقاعدنا
سرقوا منّا المشوارْ
الَياءُ..
يمامةٌ ..
ياسمينُ .. شَآمِهَا.
يَاءُ النِدَاء..
ولا نَطَالُ منْ تُنَادِيْهِ.
يَوْمٌ..
حتّى يُكَحَّلَ صَبَابَتَهُ .. اللَيْلْ.
يَعْسُبٌ أخْضَر..
يَكْتُبُ غِنَاءَهَا.. بِجَنَاحَيْهِ.
يَاءُ نسْبَتِنَا إليها..
جِيْلاً بَعْدَ .. جِيْلْ:
"يا عصفوَرة الشوق ضَلَّكْ دَايِرْ.."
يارا الجدايلها شقر
فيهم بيتمرجَحْ عِمرْ..
ياحلو..شوبخاف إنّي ضيعك
الرَاءُ..
رَهَافَةٌ..
رَفِيْفُ أجْنِحَةِ الطّيْرِ.
راءُ..آرامَ.
رِدَاءُ أميرةٍ فِينِيقِيّةٍ.
رِقَّةٌ..
رِيمٌ..((مَيْسُ الرِيمْ)).
رَذَاذُ ماءٍ.. صَوْتُهَا ؛
راءُ أشرعةِ بيضاءَ
في.. بَحْرِ بَيْرُوْتَ.
رَعْشَةُ اليَنابيعِ ،
رَحَابِنَةٌ:
"رُدَّنِيْ إلى .. بلادي"
رُدَّ بلادي..إليّ
من تجار السياسة
والفاسدين.
الواوُ..
وَطَنٌ..
والبلادُ..صَوْتُهَا الرهيفْ.
وعْلَةٌ.. في غاباتِ أرْزِهَا.
واوُ..المَوَدَّةِ.
ورقٌ اسمرٌ
تَصْحُو في حَبْرِهِ ..الأحلامُ.
وَهْلَةٌ من شموعِ مريمَ.
واوُ.. يَسُوعَ:
"وَا حَبِيبي وَا حَبِيبي
أيُّ حالٍ أنتَ فيهِ
من رآكَ ..فَشَجَاكَ
شجرُ الزيتونِ
وتُنَادِيْهِ الشِفَاه"
الزاي..زَهْرُ البَنَفْسَجِ..
زِيْزُ كُرُمِ التينِ والعنبِ.
زيادٌ..ابنُ أمِّهِ وأبيهْ.
زَهْوُ الصَبَايا.. بعُشّاقِهِنَّ.
زُرْقَةُ الفَيْروز:
"زوروني كلِّ سَنَه مَرّهْ.."
ملاك ذو صوت جميل تعلّم الغناء....
أرسلناها لتمثلنا لدى النجوم فأتت تحمل النجوم
وبعدها على بالي
h@bou$h
02-03-2008, 11:48 AM
كانت فــيــروز و ستبقى لحناً يتردد في قلوبنا و يزيد جمال كل يوم و رونق كل صباح بذلك الصوت الملائكي و تلك الكلمات التي تتسرب الى قلوبنا بكل لطف و تستقر فيها لتجعلنا أسيرين في عالمها ..
ذلك العالم الذي لطالما حلقنا فيه و لامسنا غيومه..
و إني أضم صوتي لصوتكم و كلماتي لكلماتكم الرائعة على أمل أن نجد ما يكفي لشكر تلك العظيمة..
فيروز
حيان حسن
03-27-2008, 02:13 AM
يأخذنا صوت فيروز إلى حيث يريد.
فعلا تأخذنا فيروز الى حيث تريد
لأنها الصوت والشراع الذي يوّجه الريح
أخذتنا الى دمشق
عاصمة الثقافة العربية
وعاصمة العشق العربي
الممتد من الخليج الى الخليج
أخذتنا فبروز الى حيث يشاء العشق
/ شآم أهلوك/
/ مر بي يا واعدا وعدا
مثلما النسمة من بردى /
أخذتنا فيروز
لتوحد فينا ما فرقه الساسة
بصوتها
وعبقريتها
هي فيروز الصوت والصدى
أغنية العشق اتلخالدة