HeatoN
01-28-2008, 06:33 PM
نتائج التنقيبات الاثرية في محافظة طرطوس خلال العام 2007
طرطوس-سانا: 28/1/2008
عرفت طرطوس قديما باسم انطرطوس وبالافرنجية تورتوزا وتورتوس نسبة الى اسمها القديم انطرطوس ثم انترادوس.
أسسها فينيقيو أرواد على البر وأنشؤوا فيها المرافىء ومراسى السفن وذلك فى القرن الثانى عشر قبل الميلاد وهى تقع فوق كتلة صخرية منبسطة تمتد غربا لتنتهى مباشرة على الشاطىء جاءت أهميتها فى القرن الثانى قبل الميلاد بخاصة بعد الاحتلال الرومانى للمنطقة حيث اطلق عليها اسم انترادوس أى مقابل أرواد.
ذكرها بطليموس كمدينة فينيقية هامة كما ذكرها فيرجيل 70/19 ق.م كمدينة على الساحل الشرقى للمتوسط من أصول فينيقية عربية كنعانية وجدد بناءها الامبراطور قسطنطين عام 346 م وحملت اسمه فترة قصيرة .
فتحها ال رب المسلمون عام 638 م بقيادة عيان بن الصامت الانصارى واستقرت فيها قبائل عربية من اليمن ومنها انطلق الاسطول العربى الاسلامى لفتح قبرص عام 28 هجرى وتحرير أرواد فى 29 هجرى .
وبدأت دائرة اثار طرطوس خلال العام الماضى 2007 أعمال التنقيب الاثرى فى العديد من المواقع فى المحافظة التى عثر خلالها على مكتشفات اثرية هامة تعود لفترات تاريخية مختلفة.
واشار المهندس مروان حسن رئيس دائرة اثار طرطوس الى انه ضمن اعمال التنقيب الطارئة فى قرية النيحا تم الكشف عن مدفن جماعى منحوت بالصخر يعود الى الفترة البيزنطية فى وسطه يقوم عمود محفور فى الصخر يتقدمه مدخل محفور فى الصخر يمتد امام قناة مائية مغطاة بالحجارة ويلى المدخل باب المدفن الذى ينفتح على بهو وحول البهو احد عشر معزبا تتوضع ضمن خمس قناطر.
كما تم العثور فى المدفن على مجموعة من اللقى الاثرية وهى مجموعة من السرج الفخارية والكسر البرونزية وثلاث قطع نقدية برونزية ومجموعة من الخرز وصليب مالطى من الفضة .
وفى قرية الشعرة التابعة لناحية القدموس تم الكشف عن لوحة فسيفساء تعود الى الفترة البيزنطية وهى مستطيلة الشكل ناقصة من ثلاث جهات تتخللها بعض الاجزاء المتخربة وتتكون من حجارة صغيرة بيضاء ملونة على اطراف الاطر والرسومات التى تتكون منها اللوحة اضافة الى مجموعة من اللقى الاثرية منها قطعة نقدية برونزية ومسمار حديدى صدىء ورأس سهم معدنى وحدوة فرس معدنية .
اما فى قرية القمصية فتم الكشف عن خزان ماء محفور فى الصخر ومطلى بطبقة كلسية من الداخل متخربة فى بعض اجزائها اضافة الى بعض الجدران والارضيات العائدة لمنشأة ربما تكون معصرة للخمر او الزيت وتم العثور على جاروشة بازلتية صغيرة وبعض القطع النقدية البرونزية والتى تعود للفترة البيزنطية.
وفى موقع بيت السخى فى بانياس تم الكشف عن جدارين ضخمين مبنيين من الحجارة الكلسية واجزاء من ارضيات مبلطة وبعض اللقى البسيطة نقد برونزى عدد 2 وحلقات معدنية وابرة من الحديد واربعة مسامير من الحديد ومدقة بازلتية وجزء من شنكل برونز وجزء من قفل معدنى.
وفى موقع ضهر الطاحونة فى قرية يحمور تم الكشف عن جزء من قناة ماء وجزء من بناء من الحجارة الرملية مكون من ثلاثة مداميك ربما تكون طاحونة ماء تعود الى الفترة العثمانية.
وعثر فى تل كزل على غرف سكنية وتنور وارضيات حجرية وجصية ومخزن متوسط الحجم ومجموعة من اللقى الاثرية الهامة منها اجران بازلت ورأس دمية طينى واباريق فخارية وخرز صوان مشغول.
وقال مدير اثار طرطوس انه بالنسبة لاعمال التنقيب الموسمية فقد عثر فى موقع الكراجات الجديدة على بقايا جدار مقطوع من الجهة الغربية مبنى من الحجارة الكلسية المقصوصة بارتفاع ثلاثة مداميك فى الجهة الشرقية والى الجنوب من هذا الجدار تظهر أرضية مبلطة ببلاط حجرى مع أرضية كلسية كانت أساسا للبلاط الحجرى اضافة الى نقود برونزية ومجموعة من الكسر الفخارية المختلفة التى تعود لاوان متعددة منها سراج و أوان فخارية ضخمة ولكن المميز فى اللقى العثور على خرزة صغيرة مصنوعة من الحجر الهش الازرق بشكل جعران مصرى على قاعدته نحت بسيط ربما كان ختما.
وفى موقع خربة اللبنة تم الكشف عن جدران مبنية من الحجارة الكلسية والرملية مرتبطة بالمنشأة الصناعية التى تم كشفها سابقا وبعد اجراء سبر صغير تم الكشف عن حجر معصرة من النوع الضخم وعثر على بعض اللقى الاثرية نقود برونزية ومسامير معدنية وبعض الادوات الصوانية.
كما تم الكشف عن مدفنين فى موقع خربة القبو.. بادلان الاول عبارة عن بهو واحد منحوت فى الصخر على شكل مستطيل غير منتظم تم اظهار درجتين امام الباب من الداخل اما المدفن الثانى فيقع على بعد 50 مترا من الاول الى ناحية اليمين وهو عبارة عن بهو أبعاده 310 و 220 سنتيمترا وتتوزع حول البهو ثلاث حجرات يعتقد انها كانت عبارة عن أماكن لوضع التوابيت وللمدفن بوابة أبعادها 170 و90 سنتيمترا والى يسار البوابة يوجد نحت يمثل النصف العلوى لشخص غير واضح المعالم على شكل مستطيل أبعاده 90 و 50 سنتيمترا.
وفى قلعة الكهف تم الكشف عن مجموعة من الجدران العائدة لمنشاة مع مجموعة من الارضيات الكلسية والفخارية وفوهات ابار وأقنية تصريف مبنية من الحجارة الكلسية ومجموعة من اللقى منها قطعة معدنية من الحديد على شكل خطاف وقطعة نقدية برونزية كاملة تحتاج الى تنظيف واثنتان ناقصتان وقطعة برونزية للتعليق عليها كتابة وثقب للتعليق اضافة الى قطعة حجرية عليها زخارف هندسية.
ولفت مدير الاثار الى انه تم فتح عدة اسبار فى 11 موقعا فى الشريحة الاولى من موقع عمريت الاثرى تم الكشف فيها عن بعض الهياكل العظمية المتوضعة بطريقة عشوائية اضافة الى عدد اخر من الاسبار التى كشفت على 170 سنتيمترا عن وجود طبقة رملية متحجرة لايمكن الحفر فيها ممزوجة بكتل من الحصى البحرية وتم العثور على بعض اللقى الاثرية البسيطة مثل المدامع الفخارية.
وفى قلعة المرقب التى قامت باعمال التنقيب فيها بعثة مشتركة هنغارية سورية حيث تم الكشف عن ارضية مبلطة بحجارة بازلتية وكلسية وجدارين متقابلين باتجاه شمال جنوب فى القاعة الكبيرة وعدد من الجدران فى سطح القبوة اس اما فى المنطقة اى فقد تم الكشف عن حجارة بازلتية على شكل دائرة من الجهة الجنوبية الغربية وفي منتصفها فتحة تهوية وفي الجهة الشمالية جدران .
كما عثر على مجموعة من الكسر الفخارية والزجاجية والعظمية بالاضافة الى رؤوس سهام ومسامير متفحمة ونقود برونزية وفضية .
وفي موقع الحسنة الحدودي تم حفر سبر بالقرب من المخفر الحدودي أبعاده 2 و 3 متر وتم الكشف عن بعض الحجارة العائدة لقبر فردي الا ان القبر تعرض لتخريب كبير أثناء حفر الجور القتالية حيث عثر على مجموعة من الكسر الفخارية الحمراء اللون ذات مسامات قليلة كما عثر على مجموعة من العظام الهشة .
وقامت دائرة الاثار في عمريت بتنظيف المعبد والملعب ومنطقة المغازل ومدفن برج البزاق من الاعشاب الكثيفة التي كانت تغطي معظم المعالم المعمارية كما تم تنظيف المعبدين السفلي والعلوي و الابنية الملحقة بها في موقع القضبون وتم اظهار كافة المعالم الاثرية والمعمارية لكامل المواقع المكتشفة.
اعداد الزميل عادل عيسى
طرطوس-سانا: 28/1/2008
عرفت طرطوس قديما باسم انطرطوس وبالافرنجية تورتوزا وتورتوس نسبة الى اسمها القديم انطرطوس ثم انترادوس.
أسسها فينيقيو أرواد على البر وأنشؤوا فيها المرافىء ومراسى السفن وذلك فى القرن الثانى عشر قبل الميلاد وهى تقع فوق كتلة صخرية منبسطة تمتد غربا لتنتهى مباشرة على الشاطىء جاءت أهميتها فى القرن الثانى قبل الميلاد بخاصة بعد الاحتلال الرومانى للمنطقة حيث اطلق عليها اسم انترادوس أى مقابل أرواد.
ذكرها بطليموس كمدينة فينيقية هامة كما ذكرها فيرجيل 70/19 ق.م كمدينة على الساحل الشرقى للمتوسط من أصول فينيقية عربية كنعانية وجدد بناءها الامبراطور قسطنطين عام 346 م وحملت اسمه فترة قصيرة .
فتحها ال رب المسلمون عام 638 م بقيادة عيان بن الصامت الانصارى واستقرت فيها قبائل عربية من اليمن ومنها انطلق الاسطول العربى الاسلامى لفتح قبرص عام 28 هجرى وتحرير أرواد فى 29 هجرى .
وبدأت دائرة اثار طرطوس خلال العام الماضى 2007 أعمال التنقيب الاثرى فى العديد من المواقع فى المحافظة التى عثر خلالها على مكتشفات اثرية هامة تعود لفترات تاريخية مختلفة.
واشار المهندس مروان حسن رئيس دائرة اثار طرطوس الى انه ضمن اعمال التنقيب الطارئة فى قرية النيحا تم الكشف عن مدفن جماعى منحوت بالصخر يعود الى الفترة البيزنطية فى وسطه يقوم عمود محفور فى الصخر يتقدمه مدخل محفور فى الصخر يمتد امام قناة مائية مغطاة بالحجارة ويلى المدخل باب المدفن الذى ينفتح على بهو وحول البهو احد عشر معزبا تتوضع ضمن خمس قناطر.
كما تم العثور فى المدفن على مجموعة من اللقى الاثرية وهى مجموعة من السرج الفخارية والكسر البرونزية وثلاث قطع نقدية برونزية ومجموعة من الخرز وصليب مالطى من الفضة .
وفى قرية الشعرة التابعة لناحية القدموس تم الكشف عن لوحة فسيفساء تعود الى الفترة البيزنطية وهى مستطيلة الشكل ناقصة من ثلاث جهات تتخللها بعض الاجزاء المتخربة وتتكون من حجارة صغيرة بيضاء ملونة على اطراف الاطر والرسومات التى تتكون منها اللوحة اضافة الى مجموعة من اللقى الاثرية منها قطعة نقدية برونزية ومسمار حديدى صدىء ورأس سهم معدنى وحدوة فرس معدنية .
اما فى قرية القمصية فتم الكشف عن خزان ماء محفور فى الصخر ومطلى بطبقة كلسية من الداخل متخربة فى بعض اجزائها اضافة الى بعض الجدران والارضيات العائدة لمنشأة ربما تكون معصرة للخمر او الزيت وتم العثور على جاروشة بازلتية صغيرة وبعض القطع النقدية البرونزية والتى تعود للفترة البيزنطية.
وفى موقع بيت السخى فى بانياس تم الكشف عن جدارين ضخمين مبنيين من الحجارة الكلسية واجزاء من ارضيات مبلطة وبعض اللقى البسيطة نقد برونزى عدد 2 وحلقات معدنية وابرة من الحديد واربعة مسامير من الحديد ومدقة بازلتية وجزء من شنكل برونز وجزء من قفل معدنى.
وفى موقع ضهر الطاحونة فى قرية يحمور تم الكشف عن جزء من قناة ماء وجزء من بناء من الحجارة الرملية مكون من ثلاثة مداميك ربما تكون طاحونة ماء تعود الى الفترة العثمانية.
وعثر فى تل كزل على غرف سكنية وتنور وارضيات حجرية وجصية ومخزن متوسط الحجم ومجموعة من اللقى الاثرية الهامة منها اجران بازلت ورأس دمية طينى واباريق فخارية وخرز صوان مشغول.
وقال مدير اثار طرطوس انه بالنسبة لاعمال التنقيب الموسمية فقد عثر فى موقع الكراجات الجديدة على بقايا جدار مقطوع من الجهة الغربية مبنى من الحجارة الكلسية المقصوصة بارتفاع ثلاثة مداميك فى الجهة الشرقية والى الجنوب من هذا الجدار تظهر أرضية مبلطة ببلاط حجرى مع أرضية كلسية كانت أساسا للبلاط الحجرى اضافة الى نقود برونزية ومجموعة من الكسر الفخارية المختلفة التى تعود لاوان متعددة منها سراج و أوان فخارية ضخمة ولكن المميز فى اللقى العثور على خرزة صغيرة مصنوعة من الحجر الهش الازرق بشكل جعران مصرى على قاعدته نحت بسيط ربما كان ختما.
وفى موقع خربة اللبنة تم الكشف عن جدران مبنية من الحجارة الكلسية والرملية مرتبطة بالمنشأة الصناعية التى تم كشفها سابقا وبعد اجراء سبر صغير تم الكشف عن حجر معصرة من النوع الضخم وعثر على بعض اللقى الاثرية نقود برونزية ومسامير معدنية وبعض الادوات الصوانية.
كما تم الكشف عن مدفنين فى موقع خربة القبو.. بادلان الاول عبارة عن بهو واحد منحوت فى الصخر على شكل مستطيل غير منتظم تم اظهار درجتين امام الباب من الداخل اما المدفن الثانى فيقع على بعد 50 مترا من الاول الى ناحية اليمين وهو عبارة عن بهو أبعاده 310 و 220 سنتيمترا وتتوزع حول البهو ثلاث حجرات يعتقد انها كانت عبارة عن أماكن لوضع التوابيت وللمدفن بوابة أبعادها 170 و90 سنتيمترا والى يسار البوابة يوجد نحت يمثل النصف العلوى لشخص غير واضح المعالم على شكل مستطيل أبعاده 90 و 50 سنتيمترا.
وفى قلعة الكهف تم الكشف عن مجموعة من الجدران العائدة لمنشاة مع مجموعة من الارضيات الكلسية والفخارية وفوهات ابار وأقنية تصريف مبنية من الحجارة الكلسية ومجموعة من اللقى منها قطعة معدنية من الحديد على شكل خطاف وقطعة نقدية برونزية كاملة تحتاج الى تنظيف واثنتان ناقصتان وقطعة برونزية للتعليق عليها كتابة وثقب للتعليق اضافة الى قطعة حجرية عليها زخارف هندسية.
ولفت مدير الاثار الى انه تم فتح عدة اسبار فى 11 موقعا فى الشريحة الاولى من موقع عمريت الاثرى تم الكشف فيها عن بعض الهياكل العظمية المتوضعة بطريقة عشوائية اضافة الى عدد اخر من الاسبار التى كشفت على 170 سنتيمترا عن وجود طبقة رملية متحجرة لايمكن الحفر فيها ممزوجة بكتل من الحصى البحرية وتم العثور على بعض اللقى الاثرية البسيطة مثل المدامع الفخارية.
وفى قلعة المرقب التى قامت باعمال التنقيب فيها بعثة مشتركة هنغارية سورية حيث تم الكشف عن ارضية مبلطة بحجارة بازلتية وكلسية وجدارين متقابلين باتجاه شمال جنوب فى القاعة الكبيرة وعدد من الجدران فى سطح القبوة اس اما فى المنطقة اى فقد تم الكشف عن حجارة بازلتية على شكل دائرة من الجهة الجنوبية الغربية وفي منتصفها فتحة تهوية وفي الجهة الشمالية جدران .
كما عثر على مجموعة من الكسر الفخارية والزجاجية والعظمية بالاضافة الى رؤوس سهام ومسامير متفحمة ونقود برونزية وفضية .
وفي موقع الحسنة الحدودي تم حفر سبر بالقرب من المخفر الحدودي أبعاده 2 و 3 متر وتم الكشف عن بعض الحجارة العائدة لقبر فردي الا ان القبر تعرض لتخريب كبير أثناء حفر الجور القتالية حيث عثر على مجموعة من الكسر الفخارية الحمراء اللون ذات مسامات قليلة كما عثر على مجموعة من العظام الهشة .
وقامت دائرة الاثار في عمريت بتنظيف المعبد والملعب ومنطقة المغازل ومدفن برج البزاق من الاعشاب الكثيفة التي كانت تغطي معظم المعالم المعمارية كما تم تنظيف المعبدين السفلي والعلوي و الابنية الملحقة بها في موقع القضبون وتم اظهار كافة المعالم الاثرية والمعمارية لكامل المواقع المكتشفة.
اعداد الزميل عادل عيسى