margo
03-22-2008, 10:07 PM
ادى الارتفاع المستمر لاسعار الوقود الى البحث عن مصادر طبيعية بديلة للطاقة وبعد عجز الوقود المصنع من نبات السلجم في منافسة الوقود التقليدي يامل العلماء في ولاية سكسونيا الالمانية بتصنيع الوقود من مواد عضوية بتكلفة اقل
ما هو الوقود: انه عبارة عن طاقة شمسية مركبة كيميائيا وعندما تتعرض هذه الطاقة الكامنة في النباتات لعوامل معينة تتحول الى فحم ونفط وغاز طبيعي من هذا المنطق قرر احد الكيميائيين بولاية سكسونيا الالمانية محاكاة طريقة انتاج الوقود التقليدي بهدف انتاج انواع اخرى من الوقود باستخدام النباتات وغيرها من المواد العضوية
وفي عام 1990 لم يعد هذا الامر ان يكون مجرد فكرة
اما اليوم فتقوم شركة كورينchoren في مدينة فراييرغ بولاية سكسونيا بتصنيع الوقود من المواد العضوية ومن مختاف انواع النباتات وكما يقول كارل هانس اوله مدير هذه الشركة فان تصنيع هذا النوع من الوقود يتطلب عملية انتاج متعددة المراحل لتحويل المواد العضوية الى غاز ثم تحويل الغاز الى وقود
النباتات كمصدر للطاقة: يطلق على هذا النوع الجديد من الوقود اسم صن ديزلSUN DIESEL اما اسمه العلمي فهوBTL الذي يعد اختصارا ل BIOMASSTO TO LIQUIDS ويمكن تصنيع ليتر واحد من هذا الوقود باستخدام اربعة كيلوغرام من المواد العضوية كالخشب عاى سبيل المثال
وبينما تحتاج المواد الحجرية القابلة للاشتعال نحو 400 مليون عام لكي يمكن استخدامها في تصنيع الوقود يحتاج الوقود العضوي الى 400 دقيقة فقط واذا اخذ المرء فترة نمو النباتات بعين الاعتبار فمن الممكن تصنيع الوقود من المواد العضوية بعد مرور عام واحد عاى بدء نمو النباتات
وتقوم شركة كورين بشراء المواد الخام من المزارعين في المناطق المحيطة ويؤكد كارل هانس اوله على انه من الممكن استخدام اي نوع من انواع المواد العضوية ,كما ان مخلفات عملية تصنيع الوقود النباتي غير ضارة اذ انه لا يتبقى سوى بعض الرواسب التي يمكن استخدامها كقطران لرصف الشوارع بذلك تكون عملية الانتاج بمثابة دورة مغلقة للطاقة على حد تعبير اوله
ويتميز هذا المشروع بضعف تأثيره السلبي على البيئة اذ ان نسبة ثاني اوكسيد الكربون التي تنتج عن حرق هذا النوع من الوقود النباتي غير مرتفعة فهي لا تتجاوز نسبة هذه المادة الكامنة في النباتات التي تم استخدامها في تصنيع الوقود
كما ان الوقود لا يحتوي على جزئيات السخام لذلك الامر الذي يجعله قابل للاستخدام من اي محرك يعمل بالديزل وذلك دون الحاجة الى اجراء تعديلات تقنية على المحرك
وبالرغم من ان وقود SUN DIESEL مازال في طور التجربة ولا يتم تصنيع سوى بعض مئات الليترات منه يوميا الا ان كبار مصنعي السيارات كدايملر كرايسلر وفولكس فاجن وعملاق الطاقة شل مشتركون في هذا المشروع
وتتعاون هذه الشركات مع شركة كورين لبناء منشاة لانتاج الوقود العضوي من المتوقع ان يتم افتتاحها العام القادم لانتاج حوالي 250 مليون ليتر في السنة ويتم التخطيط حاليا لبناء اربع منشآت اخرى في السنوات القليلة القادمة
الوقود العضوي قادر على المنافسة
تشير توقعات الخبراء التقنيين بشركة كورين انها ستتمكن من المنافسة في اسواق الوقود بعد بناء المنشآت الاربعة الا ان ذلك يتوقف بالطبع على اسعار النفط واسعار صرف الدولار على حد قول هانس اوله
ولكن في ظل ارتفاع اسعار النفط بصورة كبيرة كما هو عليه حاليا سيتمكن الوقود النباتي بعد الانتهاء من بناء المنشأة الثالثة في عام 2012 او 2013 من المنافسة في سوق الوقود دون الحاجة الى اي دعم مادي
اما في الوقت الحالي فيبلغ سعر ليتر sun diesel ضعف سعر ليتر الوقود التقليدي نظرا لارتفاع تكاليف الانتاج اذ يتطلب بناء كل منشأة جديدة مبلغ 400 مليون يورو
وبالرغم من ذلك فهناك اقبال عالمي كبير على وقودsun diesel اذ حصلت شركة كورين على طلبات امداد من عدة شركات في كافة انحاء اوروبا والولايات المتحدة الامريكية والصين
منقول bbc
ما هو الوقود: انه عبارة عن طاقة شمسية مركبة كيميائيا وعندما تتعرض هذه الطاقة الكامنة في النباتات لعوامل معينة تتحول الى فحم ونفط وغاز طبيعي من هذا المنطق قرر احد الكيميائيين بولاية سكسونيا الالمانية محاكاة طريقة انتاج الوقود التقليدي بهدف انتاج انواع اخرى من الوقود باستخدام النباتات وغيرها من المواد العضوية
وفي عام 1990 لم يعد هذا الامر ان يكون مجرد فكرة
اما اليوم فتقوم شركة كورينchoren في مدينة فراييرغ بولاية سكسونيا بتصنيع الوقود من المواد العضوية ومن مختاف انواع النباتات وكما يقول كارل هانس اوله مدير هذه الشركة فان تصنيع هذا النوع من الوقود يتطلب عملية انتاج متعددة المراحل لتحويل المواد العضوية الى غاز ثم تحويل الغاز الى وقود
النباتات كمصدر للطاقة: يطلق على هذا النوع الجديد من الوقود اسم صن ديزلSUN DIESEL اما اسمه العلمي فهوBTL الذي يعد اختصارا ل BIOMASSTO TO LIQUIDS ويمكن تصنيع ليتر واحد من هذا الوقود باستخدام اربعة كيلوغرام من المواد العضوية كالخشب عاى سبيل المثال
وبينما تحتاج المواد الحجرية القابلة للاشتعال نحو 400 مليون عام لكي يمكن استخدامها في تصنيع الوقود يحتاج الوقود العضوي الى 400 دقيقة فقط واذا اخذ المرء فترة نمو النباتات بعين الاعتبار فمن الممكن تصنيع الوقود من المواد العضوية بعد مرور عام واحد عاى بدء نمو النباتات
وتقوم شركة كورين بشراء المواد الخام من المزارعين في المناطق المحيطة ويؤكد كارل هانس اوله على انه من الممكن استخدام اي نوع من انواع المواد العضوية ,كما ان مخلفات عملية تصنيع الوقود النباتي غير ضارة اذ انه لا يتبقى سوى بعض الرواسب التي يمكن استخدامها كقطران لرصف الشوارع بذلك تكون عملية الانتاج بمثابة دورة مغلقة للطاقة على حد تعبير اوله
ويتميز هذا المشروع بضعف تأثيره السلبي على البيئة اذ ان نسبة ثاني اوكسيد الكربون التي تنتج عن حرق هذا النوع من الوقود النباتي غير مرتفعة فهي لا تتجاوز نسبة هذه المادة الكامنة في النباتات التي تم استخدامها في تصنيع الوقود
كما ان الوقود لا يحتوي على جزئيات السخام لذلك الامر الذي يجعله قابل للاستخدام من اي محرك يعمل بالديزل وذلك دون الحاجة الى اجراء تعديلات تقنية على المحرك
وبالرغم من ان وقود SUN DIESEL مازال في طور التجربة ولا يتم تصنيع سوى بعض مئات الليترات منه يوميا الا ان كبار مصنعي السيارات كدايملر كرايسلر وفولكس فاجن وعملاق الطاقة شل مشتركون في هذا المشروع
وتتعاون هذه الشركات مع شركة كورين لبناء منشاة لانتاج الوقود العضوي من المتوقع ان يتم افتتاحها العام القادم لانتاج حوالي 250 مليون ليتر في السنة ويتم التخطيط حاليا لبناء اربع منشآت اخرى في السنوات القليلة القادمة
الوقود العضوي قادر على المنافسة
تشير توقعات الخبراء التقنيين بشركة كورين انها ستتمكن من المنافسة في اسواق الوقود بعد بناء المنشآت الاربعة الا ان ذلك يتوقف بالطبع على اسعار النفط واسعار صرف الدولار على حد قول هانس اوله
ولكن في ظل ارتفاع اسعار النفط بصورة كبيرة كما هو عليه حاليا سيتمكن الوقود النباتي بعد الانتهاء من بناء المنشأة الثالثة في عام 2012 او 2013 من المنافسة في سوق الوقود دون الحاجة الى اي دعم مادي
اما في الوقت الحالي فيبلغ سعر ليتر sun diesel ضعف سعر ليتر الوقود التقليدي نظرا لارتفاع تكاليف الانتاج اذ يتطلب بناء كل منشأة جديدة مبلغ 400 مليون يورو
وبالرغم من ذلك فهناك اقبال عالمي كبير على وقودsun diesel اذ حصلت شركة كورين على طلبات امداد من عدة شركات في كافة انحاء اوروبا والولايات المتحدة الامريكية والصين
منقول bbc