HeatoN
03-24-2008, 01:20 PM
شجرة البلوط..تحاكي طقوس الطبيعة
حياة النباتات في الجولان صعبة وشاقة خاصة خلال الفصلين الرئيسيين أي الصيف والشتاء فالأخير يتعرض لدرجات حرارة منخفضة تؤثر على أشجار الغابة في المنطقة المذكورة والصيف يؤدي الى جفاف مفرط متطاول نوعاً ما, ما ينعكس ذلك على الجهاز الورقي وعلى نسق الحياة وتميزت الغابة في الجولان بالاختلاط بين الأشجار صغيرة القامة التي لا تتجدد إلا ببطء والأشجار الأكبر منها بقليل وكلاها لديها القدرة الكبيرة على مقاومة الظروف البيئية.
http://thawra.alwehda.gov.sy/images/NEWS4/M03/D24/13-3.jpg
http://thawra.alwehda.gov.sy/images/NEWS4/M03/D24/13-5.jpg
وأكثر الأنواع انتشاراً في غابة الجولان هو البلوط ذو الأوراق الدائمة والآخر ذو الأوراق المؤقتة أو الأزغب الذي يتلاءم مع الجفاف بالاضافة الى السنديان والملول والعفص والتي تكون ثمراته مرغوبة في صناعة الدباغة التقليدية أما الأشجار الأخرى كالبطم والزعرور والإجاص وخوخ الدببة والمشمش الوحشي واللوز ينتشر في أماكن متفرقة في المنطقة وخاصة الجبلية منها.
وتحتل الغابة بصورة تفصيلية الكتل البركانية حيث تكون الشروط المناخية والبيولوجية أفضل تحققاً وتنال أمطاراً وفيرة بسبب الارتفاع والتربة البركانية ذات الخبت والتي تسمح للجذور بالامتداد لعمق كبير غير أنه من الممكن رؤية بقايا ضامرة من الغابة في أي مكان لاسيما الذي يقع داخل التخم المطري للغابة وهو الحد المتمثل بخط المطر المتساوي 500 مم في ا لعام.
هذا ويدل توزع الغابة بصورة واضحة جداً على التأثير المناخي حيث يكون السفح الشرقي من الجولان عارياً بالمقارنة مع السفح الغربي المفتوح الصدر للرياح الغربية والجنوبية الغربية والشمالية الشرقية والتي تأتي من البحر, ويغطي مجموع الغابة 18128 هكتاراً أو 181كم2 تقريباً أي ما يعادل 9% من المساحة الكلية للمنطقة هناك وهكذا نجد فوق كتلة بريقه-بئر عجم أن الغابة تغطي 3500 هكتار في حين تتلاشى الغابة في شرق هذه الكتل أما على السفح الجنوبي الشرقي من الحرمون فإن الغابة تغطي 2050 هكتاراً ولاسيما في الأراضي التابعة لقرى مجدل شمس وجباتا الخشب مع طرنجة وجباتا الزيت وهي على التوالي 700 هكتار-463 هكتاراً 700 هكتار.
كذلك يظهر الغطاء العشبي مستمراً وتحتل مكان الغابة حيثما تلاشت هذه بسبب عدم كفاية الأمطار أو بسبب استئصالها ويضم هذا الغطاء العشبي مجموعة كاملة من النباتات المتراصة على بعضها البعض والتي تنمو بحيوية عظيمة حيث يتحول الجولان خلال بضعة أسابيع من فصل الربيع الى مرج حقيقي يصل الى ارتفاع العشب فيه في السنوات الخيرة الى 50سم ونلاحظ عندئذ النجيليات-النفل-البابونج-الخبيزة-الرشاد-السلبين-الشومر-البنفسج-الاقحوان-شقائق النعمان والعيصلان والزنبق والبصل البري والنعناع وأكبر مزية لهضاب الجولان هو أن الكلأ يجود فيها جودة منقطعة النظير وبالأخص النفل الأحمر ذو الزهر الأرجواني القرنفلي والجولان الأدنى أغنى بهذه المزية وأوسع مدى خاصة مراعي قرى الجوخدار والبطيحة والرفيد.
ومن الجدير ذكره أن معظم هذه النباتات تحمل الكثير من الفوائد ويستخدم القسم الأكبر منها في معالجة الكثير من الأمراض.
حسين صقر - صحيفة الثورة
حياة النباتات في الجولان صعبة وشاقة خاصة خلال الفصلين الرئيسيين أي الصيف والشتاء فالأخير يتعرض لدرجات حرارة منخفضة تؤثر على أشجار الغابة في المنطقة المذكورة والصيف يؤدي الى جفاف مفرط متطاول نوعاً ما, ما ينعكس ذلك على الجهاز الورقي وعلى نسق الحياة وتميزت الغابة في الجولان بالاختلاط بين الأشجار صغيرة القامة التي لا تتجدد إلا ببطء والأشجار الأكبر منها بقليل وكلاها لديها القدرة الكبيرة على مقاومة الظروف البيئية.
http://thawra.alwehda.gov.sy/images/NEWS4/M03/D24/13-3.jpg
http://thawra.alwehda.gov.sy/images/NEWS4/M03/D24/13-5.jpg
وأكثر الأنواع انتشاراً في غابة الجولان هو البلوط ذو الأوراق الدائمة والآخر ذو الأوراق المؤقتة أو الأزغب الذي يتلاءم مع الجفاف بالاضافة الى السنديان والملول والعفص والتي تكون ثمراته مرغوبة في صناعة الدباغة التقليدية أما الأشجار الأخرى كالبطم والزعرور والإجاص وخوخ الدببة والمشمش الوحشي واللوز ينتشر في أماكن متفرقة في المنطقة وخاصة الجبلية منها.
وتحتل الغابة بصورة تفصيلية الكتل البركانية حيث تكون الشروط المناخية والبيولوجية أفضل تحققاً وتنال أمطاراً وفيرة بسبب الارتفاع والتربة البركانية ذات الخبت والتي تسمح للجذور بالامتداد لعمق كبير غير أنه من الممكن رؤية بقايا ضامرة من الغابة في أي مكان لاسيما الذي يقع داخل التخم المطري للغابة وهو الحد المتمثل بخط المطر المتساوي 500 مم في ا لعام.
هذا ويدل توزع الغابة بصورة واضحة جداً على التأثير المناخي حيث يكون السفح الشرقي من الجولان عارياً بالمقارنة مع السفح الغربي المفتوح الصدر للرياح الغربية والجنوبية الغربية والشمالية الشرقية والتي تأتي من البحر, ويغطي مجموع الغابة 18128 هكتاراً أو 181كم2 تقريباً أي ما يعادل 9% من المساحة الكلية للمنطقة هناك وهكذا نجد فوق كتلة بريقه-بئر عجم أن الغابة تغطي 3500 هكتار في حين تتلاشى الغابة في شرق هذه الكتل أما على السفح الجنوبي الشرقي من الحرمون فإن الغابة تغطي 2050 هكتاراً ولاسيما في الأراضي التابعة لقرى مجدل شمس وجباتا الخشب مع طرنجة وجباتا الزيت وهي على التوالي 700 هكتار-463 هكتاراً 700 هكتار.
كذلك يظهر الغطاء العشبي مستمراً وتحتل مكان الغابة حيثما تلاشت هذه بسبب عدم كفاية الأمطار أو بسبب استئصالها ويضم هذا الغطاء العشبي مجموعة كاملة من النباتات المتراصة على بعضها البعض والتي تنمو بحيوية عظيمة حيث يتحول الجولان خلال بضعة أسابيع من فصل الربيع الى مرج حقيقي يصل الى ارتفاع العشب فيه في السنوات الخيرة الى 50سم ونلاحظ عندئذ النجيليات-النفل-البابونج-الخبيزة-الرشاد-السلبين-الشومر-البنفسج-الاقحوان-شقائق النعمان والعيصلان والزنبق والبصل البري والنعناع وأكبر مزية لهضاب الجولان هو أن الكلأ يجود فيها جودة منقطعة النظير وبالأخص النفل الأحمر ذو الزهر الأرجواني القرنفلي والجولان الأدنى أغنى بهذه المزية وأوسع مدى خاصة مراعي قرى الجوخدار والبطيحة والرفيد.
ومن الجدير ذكره أن معظم هذه النباتات تحمل الكثير من الفوائد ويستخدم القسم الأكبر منها في معالجة الكثير من الأمراض.
حسين صقر - صحيفة الثورة