yamen
05-06-2009, 06:36 AM
للحفاظ على المياه :
-اصلح الانابيب المثقوبة او اي تسرب في امدادات المياه. فاي تسرب طفيف كفيل بتجميع كمية كبرى من المياه المهدورة مع الوقت.
-حاول الا تفرط في غسيل سيارتك، ولا تستخدم كميات مفرطة من المياه في تنظيف منزلك
-ضع اداة لتوفير المياه على صنبور المياه في المطبخ والحمام.
توفير الطاقة/الكهرباء:
-لا تترك المدفأة مشتعلة اثناء النوم. فناهيك عن الخطر الذي تشكله، تستهلك وسائل التدفئة كميات هائلة من الكهرباء.
-استخدم مصابيح/لمبات اقتصادية في استهلاك الكهرباء.
-حاول تنظيف الفيلتر في مكيف الهواء في منزلك، حيث انها تستهلك المزيد من الكهرباء اذا كانت مليئة بالغبار.
-حاول تجنب استخدام سيارتك الخاصة على قدر ما تستطيع: استخدم الدراجة الهوائية، رجليك، او النقل العام.
-حاول تجنب استخدام البطاريات ذات الاستعمال الواحد واستبدلها ببطاريات قابلة لاعادة الشحن او تعمل بالطاقة الشمسية.
-حاول شراء المنتجات المحلية، ما يفيد اقتصاد البلاد ويوفر استخلاك المحروقات لانك لم تبتع منتجات دارت حول العالم قبل ان تصل اليك.
المواد السامة :
-استخدم مواد تنظيف غير سامة في منزلك، وحاول الا تستخدم المواد الكلورية لانها شديدة الخطر.
-حاول ان تشتري مفروشات مصنوعة من الالياف الطبيعية والخشب والمعدن والزجاج
-تجنب قدر الامكان شراء اي منتج يحتوي بلاستيك "بوليقينيل كلورايد" PVC (او الفينيل) فكل ما فيه مضر بالبيئة. من المفترض ان يحوي كل منتج على ذكر نوع البلاستيك وشارة الفينيل هي مثلث في داخله الرقم 3.
-تجنب استخدام عبوات الرذاذ aerosols المضرة بطبقة الاوزون
-حاول استخدام الزيوت الطبيعية لتزييت المفاصل المعدنية الصدئة او العالقة عوضا عن الزيوت التي تحوي المذيبات.
تشكل الصناعة احد اكثر القطاعات التي ترمي نفايات خطرة وسامة في البيئة. لكن الكثير منا، نحن البشر نساهم في نشر هذا التلوث من خلال السلع التي نشتريها والطاقة التي نستهلكها. نحن نستطيع ان نقدم جزءا من الحل، وهو اقل ما نستطيع ان نفعل من اجل بيئة سليمة
في مطبخك
كثيرة هي الهموم البيئية الحالية التي تجد لها مكاناً في مطبخك، كاستهلاك الطاقة، والنفايات والسموم والاطعمة المعدلة جينبا. إليك بعض النصائح لتأمين نمط حياة صحي وللمحافظة على بيئة أنظف.
الأجهزة المنزلية
يستهلك برّادك أكبر كمية من الطاقة مقارنةً مع سائر الأجهزة المنزلية. ألا أن باستطاعتك الحد من هذا الإستهلاك كالتالي:
احرص على أن تبقى حرارة البرّاد 38-42 درجة فهرنهايت (3 -5 درجة مئوية)، والثلاجة 0-5 درجات فهرنهايت (-17 إلى -15 درجة مئوية).
حاول أن تخفف من فتح باب البرّاد، واحرص على ألا يبقى مفتوحاً لفترة طويلة للمحافظة على الطاقة.
لا تضع برّادك بالقرب من مكانٍ دافىء – أكان قرب جهاز تسخين أوتحت الشمس مباشرةً.
على الأقل مرة سنوياً، نظّف الأسلاك الظاهرة بشكلٍ كثيف في خلف برّادك أو في أسفله.
حافظ على نظافة حشيّة باب برّادك للتأكد من أن المواد الغذائية الجافة لم تحطم مطاط الباب.
عليك أيضاً:
أن تتحقق من نسبة استهلاك الطاقة ومقارنتها قبل شراء أي مجموعة كبيرة من الأجهزة المنزلية، ما يسمح لك بمعرفة كم كيلوواط – ساعة من الطاقة تستهلك في الشهر.
أن تستخدم الغلاّيات الكهربائية لتسخين الماء فهي تستهلك نصف الطاقة التي يستهلكها موقد الطبخ.
أن تطهو الطعام في أوانٍي زجاجية لأنها أسرع من الأقدار المعدنية. وينصح أن يكون حجم أسفل الإناء أو القدر مساوياً لحجم عين النار لتوفير الطاقة.
أن تطبخ في قدر ضَّغطية لأنها تستهلك نسبة قليلة جداً من الطاقة ولأنها الأفضل بالنسبة للطعام الذي يحتل المرتبة الأدنى في السلسلة الغذائية.
ألا تهدر الطاقة وأنت تحمّي فرنك، فمعظم الأفران لا تحتاج إلى التحمّية. أما بالنسبة للمعجنات والفطائر والكعك فعشر دقائق من التحمّية كافية. وتجدر الإشارة إلى أنه بإمكانك إطفاء النار قبل 15 دقيقة من الوقت اللازم إن كنت تعد الطعام المطبوخ او المشوي بما أن حرارة الفرن كفيلة بإنهاء المهمة.
أن تطفئ النار ما أن تغلي الماء.
أن تتأكد من أن القدر مغطاة كي يغلي الماء فيها بشكلٍ أسرع.
أن تتجنب طهو الطعام المثلّج، ما يستهلك الكثير من الطاقة. لذا يفضل إخراجه ليذوب قبل المباشرة بطبخه.
الطعام
· اكثر من أكل الاطعمة التي تأتي في المراتب الأدنى في السلسلة الغذائية. فإن انتاج الفاكهة والخضار يستهلك طاقة أقل بكثير من تلك التي يستهلكها انتاج اللحوم.
· إن كنت تحب تناول اللحوم، إشتر ما هو منتج طبيعياً وعضويا. فتلك قد تربت بطريقة إنسانية وتغذت بطريقة طبيعة.
· إزرع خضارك، وفاكهتك وأعشابك من دون استعمال المبيدات.
· أكل الخضار والفاكهة العضوية لا يخفف من نسبة إنتشار المبيدات في الجو فحسب، بل هو أيضاً أكثر صحة، إن بالنسبة لك أو للمزارعين أو للتجّار. ابحث عن علامة "منتج عضوي" او "زراعة/تربية عضوية".
· إحرص على أكل الفاكهة والخضار المحلية لأنها طازجة وقليلاً ما تكون مشمّعة. وإنتبه فإن بعض المنتجات المستوردة قد تكون معالجة بالمبيدات والمواد الكيمائية التي يحظّر استعمالها في بلادك.
· تخلص من الدهن الزائد في اللحوم والدجاج وتفاد الإستهلاك اليومي للمنتجات الدهنية. فالكثير من المواد الكيمائية المنبعثة في الجو مخّزنة في الأنسجة الدهنية وقابلة للتجمع والتكدس.
· تفاد حفظ الطعام في علب بلاستيكية. واستخدم أوعية زجاجيّة قابلة لإعادة الإستعمال للحفاظ على الطعام في الثلاجة. إنما إحذر، فإن الأوعية الزجاجية ليست جميعها صالحة لأن توضع في الثلاجة.
· إن حصل أن استخدمت البلاستيك لحفظ الطعام، إحرص على أن تكون العلب مخصصة لهذه الغاية.
· اياك وتسخين الطعام بالمايكرويف وهو في علب بلاستيكية. فحتى العلب المخصصة لحفظ الطعام وللإستعمال قد تسرب المواد الكيمائية إلى الطعام إن هي حميت إثر تعرضها لتأثير تلك الافران.
· إن اضطررت لاستعمال غلاف بلاستيكي، لا تجعله يحتك مباشرة بالطعام وانتبه ألا يكون مصنوعاً من بلاستيك بي.في.سي او الفينيل السام.
النفايات
اشتر المنتوجات من محال الجملة او "الفلت" لأنها تحتاج الاقل من التغليف.
اشتر الخضار من الكومة، وليس مغلفا بالبلاستيك.
تجنب استخدام الأوعية البلاستيكية، لأنها مصنوعة من أنواعٍ مختلفة من البلاستيك لأن إعادة تدويرها صعبة ومكلفة.
اختر المنتجات المحفوظة في علبٍ قابلة لإعادة التعبئة ولاستعمال.
حول فضلات الطعام إلى سماد.
إبحث عن منتجاتٍ مصنوعة من مواد اعيد تدويرها.
إستعمل القماش بدلاً من المناديل الورقية.
الماء
· إحفظ وعاءً من الماء في المغسلة وأنت تحضر الطعام، لكي تغسل يديك سريعاً.
· إن اضطررت إلى استعمال غسّّالة الصحون، لا تدرها إلا إن ملأتها بالكامل وإستخدم برنامج التشغيل الذي يقتصد الماء. أما لتوفير الطاقة، فأطفئ الآلة بعد أن تنتهي مرحلة الغسل وافتح بابها لتنشف الأطباق في الهواء الطلق.
لا تترك المياه جارية وأنت تغسل الأطباق.
التقليص:
افضل ما نستطيع فعله من اجل الكوكب هو ان نخفف استهلاكنا له. وتشكل مجتمعاتنا الاستهلاكية جوهر الازمة البيئية. لذلك ينبغي ان يعمل كل فرد على تقليص كمية النفايات الناتجة عن نمط حياته. لذلك، انتبه الى المنتج الذي تشتريه، واحرص ان يكون مجردا من الغلافات الاضافية التي تتحول الى نفايات ما ان تستخدم ما تحتويه. بامكانك مثلا ان تشتري الشاي او السكر في علب كرتونية او من متاجر تبيعها غير معلبة، (فلت).
ملاحظة مهمة: حاول ان تشتري او ان تصنع بنفسك اكياسا من القماش للتبضع، وارفض بعناد استخدام اكياس النايلون/البلاستيك التي يجهد الباعة في توزيعها بكميات ضخمة. هذه الاكياس لا استعمال آخر لها وتنتهي كنفايات تتكدس في المكبات ومجاري الانهار وعلى طول الساحل.
اعادة الاستعمال: من المؤسف اننا نعيش في مجتمع "قابل للرمي" يشجع الفرد على ابتياع منتج جديد "محسن" حتى لو كان ما نملكه صالحا للاستعمال او يمكن اصلاحه. لتغيير هذا التوجه ينبغي اختيار منتجات نستطيع اعادة استخدامها والمحافظة عليها لفترة طويلة، وارسالها الى الصيانة عند اللزوم.
اعادة التدوير: من المهم جدا الا نتخلص من غرض عندما لا يستفيد منه احد، فالمواد التي تكونه قد تعود بالنفع على غيرنا، وستؤدي حتما الى تفليص كمية النفايات التي ينتجها مجتمعنا. مع العلم ان اعادة التدوير ليست مثالية بيئيا، لكنها افضل بكثير من رمي المواد او حرقها، كما هو شائع الآن.
بامكانك ان تبدأ بفرز النفايات في منزلك، وتضع الورق والكرتون والمحارم الورقية غير الملوثة بالزيوت في سلة مهملات، والتنك والمعادن في اخرى والزجاج ايضا وحده، ويبقى لديك المواد العضوية اي القابلة للتحلل طبيعيا. هذه الاخيرة، تستطيع تحويلها الى سماد تستخدمه في حديقتك لتغذية المزروعات، لتحقق هدفين: استخدام نفاياتك العضوية، والحد من استخدام الاسمدة الكيميائية المضرة بالتربة
نقلا عن : greenpeace
-اصلح الانابيب المثقوبة او اي تسرب في امدادات المياه. فاي تسرب طفيف كفيل بتجميع كمية كبرى من المياه المهدورة مع الوقت.
-حاول الا تفرط في غسيل سيارتك، ولا تستخدم كميات مفرطة من المياه في تنظيف منزلك
-ضع اداة لتوفير المياه على صنبور المياه في المطبخ والحمام.
توفير الطاقة/الكهرباء:
-لا تترك المدفأة مشتعلة اثناء النوم. فناهيك عن الخطر الذي تشكله، تستهلك وسائل التدفئة كميات هائلة من الكهرباء.
-استخدم مصابيح/لمبات اقتصادية في استهلاك الكهرباء.
-حاول تنظيف الفيلتر في مكيف الهواء في منزلك، حيث انها تستهلك المزيد من الكهرباء اذا كانت مليئة بالغبار.
-حاول تجنب استخدام سيارتك الخاصة على قدر ما تستطيع: استخدم الدراجة الهوائية، رجليك، او النقل العام.
-حاول تجنب استخدام البطاريات ذات الاستعمال الواحد واستبدلها ببطاريات قابلة لاعادة الشحن او تعمل بالطاقة الشمسية.
-حاول شراء المنتجات المحلية، ما يفيد اقتصاد البلاد ويوفر استخلاك المحروقات لانك لم تبتع منتجات دارت حول العالم قبل ان تصل اليك.
المواد السامة :
-استخدم مواد تنظيف غير سامة في منزلك، وحاول الا تستخدم المواد الكلورية لانها شديدة الخطر.
-حاول ان تشتري مفروشات مصنوعة من الالياف الطبيعية والخشب والمعدن والزجاج
-تجنب قدر الامكان شراء اي منتج يحتوي بلاستيك "بوليقينيل كلورايد" PVC (او الفينيل) فكل ما فيه مضر بالبيئة. من المفترض ان يحوي كل منتج على ذكر نوع البلاستيك وشارة الفينيل هي مثلث في داخله الرقم 3.
-تجنب استخدام عبوات الرذاذ aerosols المضرة بطبقة الاوزون
-حاول استخدام الزيوت الطبيعية لتزييت المفاصل المعدنية الصدئة او العالقة عوضا عن الزيوت التي تحوي المذيبات.
تشكل الصناعة احد اكثر القطاعات التي ترمي نفايات خطرة وسامة في البيئة. لكن الكثير منا، نحن البشر نساهم في نشر هذا التلوث من خلال السلع التي نشتريها والطاقة التي نستهلكها. نحن نستطيع ان نقدم جزءا من الحل، وهو اقل ما نستطيع ان نفعل من اجل بيئة سليمة
في مطبخك
كثيرة هي الهموم البيئية الحالية التي تجد لها مكاناً في مطبخك، كاستهلاك الطاقة، والنفايات والسموم والاطعمة المعدلة جينبا. إليك بعض النصائح لتأمين نمط حياة صحي وللمحافظة على بيئة أنظف.
الأجهزة المنزلية
يستهلك برّادك أكبر كمية من الطاقة مقارنةً مع سائر الأجهزة المنزلية. ألا أن باستطاعتك الحد من هذا الإستهلاك كالتالي:
احرص على أن تبقى حرارة البرّاد 38-42 درجة فهرنهايت (3 -5 درجة مئوية)، والثلاجة 0-5 درجات فهرنهايت (-17 إلى -15 درجة مئوية).
حاول أن تخفف من فتح باب البرّاد، واحرص على ألا يبقى مفتوحاً لفترة طويلة للمحافظة على الطاقة.
لا تضع برّادك بالقرب من مكانٍ دافىء – أكان قرب جهاز تسخين أوتحت الشمس مباشرةً.
على الأقل مرة سنوياً، نظّف الأسلاك الظاهرة بشكلٍ كثيف في خلف برّادك أو في أسفله.
حافظ على نظافة حشيّة باب برّادك للتأكد من أن المواد الغذائية الجافة لم تحطم مطاط الباب.
عليك أيضاً:
أن تتحقق من نسبة استهلاك الطاقة ومقارنتها قبل شراء أي مجموعة كبيرة من الأجهزة المنزلية، ما يسمح لك بمعرفة كم كيلوواط – ساعة من الطاقة تستهلك في الشهر.
أن تستخدم الغلاّيات الكهربائية لتسخين الماء فهي تستهلك نصف الطاقة التي يستهلكها موقد الطبخ.
أن تطهو الطعام في أوانٍي زجاجية لأنها أسرع من الأقدار المعدنية. وينصح أن يكون حجم أسفل الإناء أو القدر مساوياً لحجم عين النار لتوفير الطاقة.
أن تطبخ في قدر ضَّغطية لأنها تستهلك نسبة قليلة جداً من الطاقة ولأنها الأفضل بالنسبة للطعام الذي يحتل المرتبة الأدنى في السلسلة الغذائية.
ألا تهدر الطاقة وأنت تحمّي فرنك، فمعظم الأفران لا تحتاج إلى التحمّية. أما بالنسبة للمعجنات والفطائر والكعك فعشر دقائق من التحمّية كافية. وتجدر الإشارة إلى أنه بإمكانك إطفاء النار قبل 15 دقيقة من الوقت اللازم إن كنت تعد الطعام المطبوخ او المشوي بما أن حرارة الفرن كفيلة بإنهاء المهمة.
أن تطفئ النار ما أن تغلي الماء.
أن تتأكد من أن القدر مغطاة كي يغلي الماء فيها بشكلٍ أسرع.
أن تتجنب طهو الطعام المثلّج، ما يستهلك الكثير من الطاقة. لذا يفضل إخراجه ليذوب قبل المباشرة بطبخه.
الطعام
· اكثر من أكل الاطعمة التي تأتي في المراتب الأدنى في السلسلة الغذائية. فإن انتاج الفاكهة والخضار يستهلك طاقة أقل بكثير من تلك التي يستهلكها انتاج اللحوم.
· إن كنت تحب تناول اللحوم، إشتر ما هو منتج طبيعياً وعضويا. فتلك قد تربت بطريقة إنسانية وتغذت بطريقة طبيعة.
· إزرع خضارك، وفاكهتك وأعشابك من دون استعمال المبيدات.
· أكل الخضار والفاكهة العضوية لا يخفف من نسبة إنتشار المبيدات في الجو فحسب، بل هو أيضاً أكثر صحة، إن بالنسبة لك أو للمزارعين أو للتجّار. ابحث عن علامة "منتج عضوي" او "زراعة/تربية عضوية".
· إحرص على أكل الفاكهة والخضار المحلية لأنها طازجة وقليلاً ما تكون مشمّعة. وإنتبه فإن بعض المنتجات المستوردة قد تكون معالجة بالمبيدات والمواد الكيمائية التي يحظّر استعمالها في بلادك.
· تخلص من الدهن الزائد في اللحوم والدجاج وتفاد الإستهلاك اليومي للمنتجات الدهنية. فالكثير من المواد الكيمائية المنبعثة في الجو مخّزنة في الأنسجة الدهنية وقابلة للتجمع والتكدس.
· تفاد حفظ الطعام في علب بلاستيكية. واستخدم أوعية زجاجيّة قابلة لإعادة الإستعمال للحفاظ على الطعام في الثلاجة. إنما إحذر، فإن الأوعية الزجاجية ليست جميعها صالحة لأن توضع في الثلاجة.
· إن حصل أن استخدمت البلاستيك لحفظ الطعام، إحرص على أن تكون العلب مخصصة لهذه الغاية.
· اياك وتسخين الطعام بالمايكرويف وهو في علب بلاستيكية. فحتى العلب المخصصة لحفظ الطعام وللإستعمال قد تسرب المواد الكيمائية إلى الطعام إن هي حميت إثر تعرضها لتأثير تلك الافران.
· إن اضطررت لاستعمال غلاف بلاستيكي، لا تجعله يحتك مباشرة بالطعام وانتبه ألا يكون مصنوعاً من بلاستيك بي.في.سي او الفينيل السام.
النفايات
اشتر المنتوجات من محال الجملة او "الفلت" لأنها تحتاج الاقل من التغليف.
اشتر الخضار من الكومة، وليس مغلفا بالبلاستيك.
تجنب استخدام الأوعية البلاستيكية، لأنها مصنوعة من أنواعٍ مختلفة من البلاستيك لأن إعادة تدويرها صعبة ومكلفة.
اختر المنتجات المحفوظة في علبٍ قابلة لإعادة التعبئة ولاستعمال.
حول فضلات الطعام إلى سماد.
إبحث عن منتجاتٍ مصنوعة من مواد اعيد تدويرها.
إستعمل القماش بدلاً من المناديل الورقية.
الماء
· إحفظ وعاءً من الماء في المغسلة وأنت تحضر الطعام، لكي تغسل يديك سريعاً.
· إن اضطررت إلى استعمال غسّّالة الصحون، لا تدرها إلا إن ملأتها بالكامل وإستخدم برنامج التشغيل الذي يقتصد الماء. أما لتوفير الطاقة، فأطفئ الآلة بعد أن تنتهي مرحلة الغسل وافتح بابها لتنشف الأطباق في الهواء الطلق.
لا تترك المياه جارية وأنت تغسل الأطباق.
التقليص:
افضل ما نستطيع فعله من اجل الكوكب هو ان نخفف استهلاكنا له. وتشكل مجتمعاتنا الاستهلاكية جوهر الازمة البيئية. لذلك ينبغي ان يعمل كل فرد على تقليص كمية النفايات الناتجة عن نمط حياته. لذلك، انتبه الى المنتج الذي تشتريه، واحرص ان يكون مجردا من الغلافات الاضافية التي تتحول الى نفايات ما ان تستخدم ما تحتويه. بامكانك مثلا ان تشتري الشاي او السكر في علب كرتونية او من متاجر تبيعها غير معلبة، (فلت).
ملاحظة مهمة: حاول ان تشتري او ان تصنع بنفسك اكياسا من القماش للتبضع، وارفض بعناد استخدام اكياس النايلون/البلاستيك التي يجهد الباعة في توزيعها بكميات ضخمة. هذه الاكياس لا استعمال آخر لها وتنتهي كنفايات تتكدس في المكبات ومجاري الانهار وعلى طول الساحل.
اعادة الاستعمال: من المؤسف اننا نعيش في مجتمع "قابل للرمي" يشجع الفرد على ابتياع منتج جديد "محسن" حتى لو كان ما نملكه صالحا للاستعمال او يمكن اصلاحه. لتغيير هذا التوجه ينبغي اختيار منتجات نستطيع اعادة استخدامها والمحافظة عليها لفترة طويلة، وارسالها الى الصيانة عند اللزوم.
اعادة التدوير: من المهم جدا الا نتخلص من غرض عندما لا يستفيد منه احد، فالمواد التي تكونه قد تعود بالنفع على غيرنا، وستؤدي حتما الى تفليص كمية النفايات التي ينتجها مجتمعنا. مع العلم ان اعادة التدوير ليست مثالية بيئيا، لكنها افضل بكثير من رمي المواد او حرقها، كما هو شائع الآن.
بامكانك ان تبدأ بفرز النفايات في منزلك، وتضع الورق والكرتون والمحارم الورقية غير الملوثة بالزيوت في سلة مهملات، والتنك والمعادن في اخرى والزجاج ايضا وحده، ويبقى لديك المواد العضوية اي القابلة للتحلل طبيعيا. هذه الاخيرة، تستطيع تحويلها الى سماد تستخدمه في حديقتك لتغذية المزروعات، لتحقق هدفين: استخدام نفاياتك العضوية، والحد من استخدام الاسمدة الكيميائية المضرة بالتربة
نقلا عن : greenpeace