مازن حسين
06-26-2009, 01:29 PM
هو رجل قروي يعمل بالزراعة منذ نعومة أظافره يعيش في قرية السيسنية
وبيته ملازم لنهر الأبرش ولايبعد النهر سوى أمتار عن بستانه الجميل والرائع
عندما عملنا في تقليم شجر السنديان والبلوط والبطم في قريته أستضافنا في
بيته الجميل المليء بالأشجار المثمرة ....
لو نظرتم إلى وجهه لرأيتم الكثير من الشقاء وتعب الحياة ولو دققتم أكثر لرأيتم
الكثير الكثير من الحب والجمال والبساطة والطيبة والوفاء والشهامة .....
دخلنا بيته الريفي الجميل وكنت أول مرة أدخله ...
تشعر من أول لحظة أنك في بيتك وأكثر من ذلك .....
ماهي إلا دقائق حتى قامت الدنيا في أرض الديار ولم تقعد ...... لماذا
لإننا كنا متعبين جداً في الغابة ودرجة الحرارة عالية جدا ....
وقد أدار لنا الماء من البير الأرتوازي في باحة منزله
ونسينا أنفسنا أننا لأول مرة ندخل هذا البيت الجميل بأهله ..
وقمنا بتغريق بعضنا البعض بالماء و أشتغل الركض واللعب والفوضى ......
وأبتسامة هذا الرجل الستيني لم تفارقه هو وكل أفراد عائلته
المهم قمنا بتغريق الجميع بالماء و لم نقدر على واحد فقط
بيعرف حالو .......
وبعد بضع ساعات من المرح والسعادة تناولنا الغداء وانصرفنا بنفس المحبة
إني أروي هذه الحادثة لأقول ..... نعيش كثيراً بين أناس ربما يلزمنا ا لكثير من الوقت
لنفهمهم ونحبهم بينما في بيت ابو النمر بمحبتهم أحببناهم وبنبلهم نذكرهم
هم من هذه الأرض الطيبة من روحها من ترابها من قيمها ومن جمالها وبساطتها
نقول لهذا الرجل الطيب ولعائلته شكراً لكل شيء
شكراً لمن أستضاف أكثر من ستين (60) شخصاً بكل عفوية ومحبة
وبيته ملازم لنهر الأبرش ولايبعد النهر سوى أمتار عن بستانه الجميل والرائع
عندما عملنا في تقليم شجر السنديان والبلوط والبطم في قريته أستضافنا في
بيته الجميل المليء بالأشجار المثمرة ....
لو نظرتم إلى وجهه لرأيتم الكثير من الشقاء وتعب الحياة ولو دققتم أكثر لرأيتم
الكثير الكثير من الحب والجمال والبساطة والطيبة والوفاء والشهامة .....
دخلنا بيته الريفي الجميل وكنت أول مرة أدخله ...
تشعر من أول لحظة أنك في بيتك وأكثر من ذلك .....
ماهي إلا دقائق حتى قامت الدنيا في أرض الديار ولم تقعد ...... لماذا
لإننا كنا متعبين جداً في الغابة ودرجة الحرارة عالية جدا ....
وقد أدار لنا الماء من البير الأرتوازي في باحة منزله
ونسينا أنفسنا أننا لأول مرة ندخل هذا البيت الجميل بأهله ..
وقمنا بتغريق بعضنا البعض بالماء و أشتغل الركض واللعب والفوضى ......
وأبتسامة هذا الرجل الستيني لم تفارقه هو وكل أفراد عائلته
المهم قمنا بتغريق الجميع بالماء و لم نقدر على واحد فقط
بيعرف حالو .......
وبعد بضع ساعات من المرح والسعادة تناولنا الغداء وانصرفنا بنفس المحبة
إني أروي هذه الحادثة لأقول ..... نعيش كثيراً بين أناس ربما يلزمنا ا لكثير من الوقت
لنفهمهم ونحبهم بينما في بيت ابو النمر بمحبتهم أحببناهم وبنبلهم نذكرهم
هم من هذه الأرض الطيبة من روحها من ترابها من قيمها ومن جمالها وبساطتها
نقول لهذا الرجل الطيب ولعائلته شكراً لكل شيء
شكراً لمن أستضاف أكثر من ستين (60) شخصاً بكل عفوية ومحبة