HeatoN
06-12-2008, 02:15 PM
د. بسام جاموس:
ترميم قلعة صلاح الدين مشروعنا الأكبر
سورية متحف في الهواء الطلق... وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته تجاه هذا المتحف الغني أفراداً ومؤسسات خاصة وأن الواقع يشهد نهضة أثرية سياحية رائعة إلا أنها ليست على المستوى المطلوب ولا تتناسب مع حجم المواقع الأثرية الموجودة في سورية وبالتالي لا تمثل هذه النهضة سوى25%
وإن كان العمل قائماً والسعي جاداً لأن تصل إلى100%
الدكتور بسام جاموس مدير عام الآثار والمتاحف وضع بعض النقاط على الحروف في حديث معه من خلال مساحة التعاون القائمة ما بين الثقافة والسياحة والآثار والمحافظة والإدارة المحلية للنهوض بهذا التراث الحضاري العريق.
وهنا أفصح الدكتور جاموس عن وجود اتفاقية موقعة بين وزيري الثقافة والسياحة لتأهيل وتنظيف المواقع الأثرية و( العمل المؤسساتي مما أعطى نتائج إيجابية أبرزها ما حصل في قلعة دمشق حيث تعاونت كل من المديرية العامة للآثار والمتاحف ومحافظة دمشق حيث تم افتتاح القسم الأول من قلعة دمشق... وما زاد الواقع زخما برأي جاموس هو افتتاح السيد الرئيس بشار الأسد عام2006 للقلعة , ومن المتوقع أن تفتتح القلعة بأكملها أمام الزائرين في منتصف .2009
والنقطة الثانية التي أشار إليها جاموس هوحجم التأهيلات والتوظيفات التي تقوم بها المديرية العامة للآثار والمتاحف لاستيعاب عدد الزائرين والسائحين لأكثر من ثلاثة أو خمسة أيام مع التأكيد على مقولة يجب أن تكون الآثار بديلاً عن النفط وهذا الشعار تعمل عليه المديرية بكل قوة.
/مشاريع.. استراتيجية/
وحول المشاريع الاستراتيجية بين الدكتور جاموس بأن هناك عدة مشاريع تقوم بها الآثار مع المؤسسات الدولية ومع وزارتي السياحة والإدارة المحلية منها تأهيل قلعة صلاح الدين الأيوبي ومشروع عمل لإقامة تل فريك ,في حين تم افتتاح طريق قلعة الحصن, وتأهيل موقع تلفيتي بمحافظة اللاذقية وإنهاء البنية التحتية لمدينة بصرى الدولية, كما أعفت الآثار مع اليونسكو والمفوضية الأوروبية من أعمال التأهيل لمدينة تدمر .
/ إعادة مسرح جبلة/
ومن أهم الأعمال الموضوعية في خطة عام2008 هو إنجاز مسرح جبلة الذي أعدنا إليه النشاط بعد ألفي عام والقول للدكتور جاموس حيث مورست على مسرحه في عام 2007 النشاطات الفنية والثقافية ونقوم الآن بالكشف على أساسات هذا المدرج وقد وصلنا إلى المرحلة النهائية منه.
وسوف تفتتح مدينة بصرى بعد إنهاء البنية التحتية في شهر أيلول 2009 إضافة إلى إنهاء القسم الأكبر من مرحلة ترميم قلعة المرقب والانتهاء كاملاً من ترميم قلعة نجم وسيتم تحويلها إلى مركز علمي لجميع الكسر الفخارية التي تبدأ من فترة حلب بالألف الخامس قبل الميلاد وحتى الفترة العربية الاسلامية كما أعلن الدكتور جاموس ,لافتا إلى أن هناك مجموعة محاضرات في مركز حوض العاصي للدراسات الأثرية العلمية التي افتتحت عام 2007 قرب موقع المشرفة في محافظة حمص.
واعتبر الدكتور جاموس بأن الاستراتيجية الأهم حالياً والتي تعمل عليها مديرية الآثار هي ترميم قلعة صلاح الدين, واصفا مشروع تأهيل إحدى الصالات الكبيرة بالرائد كونه مخصصاً لعرض معركة حطين بشكل حقيقي وبأجهزة متطورة جداً وهذا المشروع الذي هو قيد الدراسة يستغرق مدة عامين وتصل كلفته التقديرية حوالي50 مليون ل.س, أما كوادر تنفيذه فهي وطنية بحتة.
/صعوبات/
وإذا نظرنا إلى حجم الكوادر الوطنية البشرية نجد أنها لا تتناسب ووجود عشرة آلاف موقع أثري يقابلها 500 حارس وهذه إحدى الصعوبات ,وللخروج من هذه الضائقة ذكر الدكتور جاموس أنه تم وضع بعض الحلول من خلال الاتفاق ما بين وزارتي الثقافة والإدارة المحلية على أساس أن تقوم الإدارة المحلية بتنظيف المواقع الأثرية خارج محيط الموقع ومديرية الآثار من الداخل وبدأنا العمل انطلاقا من هذا الإطار.
/تثبيت خريجي الآثار/
وكشف الدكتور جاموس عن وجود مشروع حكومي لتثبيت جميع خريجي قسم الآثار ومعهد الآثار في سورية وسوف ينضمون إلى حقل الآثار السورية لا سيما وأننا نحتاج إلى الآلاف من الطاقة البشرية الوطنية لتكون رديفة إلى العاملين القائمين على رأس عملهم خاصة وأن خريجي المعاهد الحالية لاتلبي سوى30% من الخريجين لدينا( 600 خريج) منهم 300 خريج قسم آثار.
وعن إمكانية زيادة أعداد الخريجين أعلن جاموس عن وجود مراسلات ومحادثات بين وزارة الثقافة ورئاسة الحكومة لهذا الغرض علماً أن رئاسة مجلس الوزراء أعطت منذ سنين حوالي270 وظيفة... وهناك مشروع لإعطاء حوالي 1000 حارس خلال هذا العام كما يؤكد الدكتور جاموس مع وجود مشروع كبير جداً بالنسبة لاحتواء جميع الخريجين في متحف وقسم الآثار.
غصون سليمان - صحيفة الثورة
ترميم قلعة صلاح الدين مشروعنا الأكبر
سورية متحف في الهواء الطلق... وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته تجاه هذا المتحف الغني أفراداً ومؤسسات خاصة وأن الواقع يشهد نهضة أثرية سياحية رائعة إلا أنها ليست على المستوى المطلوب ولا تتناسب مع حجم المواقع الأثرية الموجودة في سورية وبالتالي لا تمثل هذه النهضة سوى25%
وإن كان العمل قائماً والسعي جاداً لأن تصل إلى100%
الدكتور بسام جاموس مدير عام الآثار والمتاحف وضع بعض النقاط على الحروف في حديث معه من خلال مساحة التعاون القائمة ما بين الثقافة والسياحة والآثار والمحافظة والإدارة المحلية للنهوض بهذا التراث الحضاري العريق.
وهنا أفصح الدكتور جاموس عن وجود اتفاقية موقعة بين وزيري الثقافة والسياحة لتأهيل وتنظيف المواقع الأثرية و( العمل المؤسساتي مما أعطى نتائج إيجابية أبرزها ما حصل في قلعة دمشق حيث تعاونت كل من المديرية العامة للآثار والمتاحف ومحافظة دمشق حيث تم افتتاح القسم الأول من قلعة دمشق... وما زاد الواقع زخما برأي جاموس هو افتتاح السيد الرئيس بشار الأسد عام2006 للقلعة , ومن المتوقع أن تفتتح القلعة بأكملها أمام الزائرين في منتصف .2009
والنقطة الثانية التي أشار إليها جاموس هوحجم التأهيلات والتوظيفات التي تقوم بها المديرية العامة للآثار والمتاحف لاستيعاب عدد الزائرين والسائحين لأكثر من ثلاثة أو خمسة أيام مع التأكيد على مقولة يجب أن تكون الآثار بديلاً عن النفط وهذا الشعار تعمل عليه المديرية بكل قوة.
/مشاريع.. استراتيجية/
وحول المشاريع الاستراتيجية بين الدكتور جاموس بأن هناك عدة مشاريع تقوم بها الآثار مع المؤسسات الدولية ومع وزارتي السياحة والإدارة المحلية منها تأهيل قلعة صلاح الدين الأيوبي ومشروع عمل لإقامة تل فريك ,في حين تم افتتاح طريق قلعة الحصن, وتأهيل موقع تلفيتي بمحافظة اللاذقية وإنهاء البنية التحتية لمدينة بصرى الدولية, كما أعفت الآثار مع اليونسكو والمفوضية الأوروبية من أعمال التأهيل لمدينة تدمر .
/ إعادة مسرح جبلة/
ومن أهم الأعمال الموضوعية في خطة عام2008 هو إنجاز مسرح جبلة الذي أعدنا إليه النشاط بعد ألفي عام والقول للدكتور جاموس حيث مورست على مسرحه في عام 2007 النشاطات الفنية والثقافية ونقوم الآن بالكشف على أساسات هذا المدرج وقد وصلنا إلى المرحلة النهائية منه.
وسوف تفتتح مدينة بصرى بعد إنهاء البنية التحتية في شهر أيلول 2009 إضافة إلى إنهاء القسم الأكبر من مرحلة ترميم قلعة المرقب والانتهاء كاملاً من ترميم قلعة نجم وسيتم تحويلها إلى مركز علمي لجميع الكسر الفخارية التي تبدأ من فترة حلب بالألف الخامس قبل الميلاد وحتى الفترة العربية الاسلامية كما أعلن الدكتور جاموس ,لافتا إلى أن هناك مجموعة محاضرات في مركز حوض العاصي للدراسات الأثرية العلمية التي افتتحت عام 2007 قرب موقع المشرفة في محافظة حمص.
واعتبر الدكتور جاموس بأن الاستراتيجية الأهم حالياً والتي تعمل عليها مديرية الآثار هي ترميم قلعة صلاح الدين, واصفا مشروع تأهيل إحدى الصالات الكبيرة بالرائد كونه مخصصاً لعرض معركة حطين بشكل حقيقي وبأجهزة متطورة جداً وهذا المشروع الذي هو قيد الدراسة يستغرق مدة عامين وتصل كلفته التقديرية حوالي50 مليون ل.س, أما كوادر تنفيذه فهي وطنية بحتة.
/صعوبات/
وإذا نظرنا إلى حجم الكوادر الوطنية البشرية نجد أنها لا تتناسب ووجود عشرة آلاف موقع أثري يقابلها 500 حارس وهذه إحدى الصعوبات ,وللخروج من هذه الضائقة ذكر الدكتور جاموس أنه تم وضع بعض الحلول من خلال الاتفاق ما بين وزارتي الثقافة والإدارة المحلية على أساس أن تقوم الإدارة المحلية بتنظيف المواقع الأثرية خارج محيط الموقع ومديرية الآثار من الداخل وبدأنا العمل انطلاقا من هذا الإطار.
/تثبيت خريجي الآثار/
وكشف الدكتور جاموس عن وجود مشروع حكومي لتثبيت جميع خريجي قسم الآثار ومعهد الآثار في سورية وسوف ينضمون إلى حقل الآثار السورية لا سيما وأننا نحتاج إلى الآلاف من الطاقة البشرية الوطنية لتكون رديفة إلى العاملين القائمين على رأس عملهم خاصة وأن خريجي المعاهد الحالية لاتلبي سوى30% من الخريجين لدينا( 600 خريج) منهم 300 خريج قسم آثار.
وعن إمكانية زيادة أعداد الخريجين أعلن جاموس عن وجود مراسلات ومحادثات بين وزارة الثقافة ورئاسة الحكومة لهذا الغرض علماً أن رئاسة مجلس الوزراء أعطت منذ سنين حوالي270 وظيفة... وهناك مشروع لإعطاء حوالي 1000 حارس خلال هذا العام كما يؤكد الدكتور جاموس مع وجود مشروع كبير جداً بالنسبة لاحتواء جميع الخريجين في متحف وقسم الآثار.
غصون سليمان - صحيفة الثورة