Somar Al-Dali
10-07-2007, 10:58 AM
كشف مدير زراعة اللاذقية م.حسان بدور عن أسباب الحرائق التي اندلعت في غابات اللاذقية "المعلومات التي أتتنا من دائرة أحراج ربيعة تقول إن الحريق سببه ماس كهربائي لكن مهما كانت الأقاويل فهناك يدا بشرية لها دور في ذلك والدليل تباعد مسافات الحرائق في أوقات متقاربة حيث القي القبض على الفاعل لكن أفرج عنه في اليوم التالي".
ونقلت صحيفة الثورة عن مدير زراعة اللاذقية بدور "أمسكنا شخصا متلبسا في موقع البيضاء على مفرق قلابا معه البنزين وثلاث قداحات وحول للقضاء بعد الأمن الجنائي ولكن كما اعتقد أصبح اليوم خارجا رغم اعترافه بجرمه أمام العديدين ومن بينهم قائد الشرطة في المحافظة ومع من يتعامل وكم قبض على حريق عين عشرة الذي قام به أثناء حريق كسب في تموز الماضي".
واستمر مسلسل حرائق الغابات في الساحل السوري ليمتد هذه المرة في قرى منطقة جبلة مروراً بجرود القرداحة وصولاً حتى صلنفة ، وتخوم الغاب في محافظة حماة ، محولة عشرات آلاف أشجار الغابات السورية إلى فحم ، دون وقوع إصابات بشرية.
وأضاف بدور "إن هذا الحريق يوصف بالتاجي نتيجة زيادة سرعة الرياح المتقلبة في المنطقة حينها فالحرائق بدأت بمواقع متفرقة في بشرا غي وجيبول التابعتين لمنطقة جبلة وآخر في إحدى قرى القرداحة وغيرها تمت السيطرة عليها إلا أنه في اليوم نفسه نشب حريق الكبانة على مثلث حدود محافظة إدلب اللاذقية قرب ناحية كنسبا وتطور الحريق بشكل كبير حيث امتد الحريق بسبب الرياح الشديدة والمنحدرات القاسية".
وكانت محافظة اللاذقية قد شهدت هذا العام عشرات الحرائق الحراجية ، أتت فيها النيران على آلاف الهكتارات منها ، في الوقت الذي اندلعت فيه حرائق ضخمة أيضاً في البلدان المجاورة تركيا ، لبنان،اليونان .
وتشكل الغابات اقل من 2 % من مساحة سورية وهي تعاني من الحرائق الطبيعية والمفتعلة و التعديات المستمرة عليها .
وأشار بدور إلى ضرورة "تأمين وتأهيل كادر دائم خاص بإطفاء حرائق الإحراج حيث لا يعمل بإطفاء الحرائق في المديرية سوى 500 عامل رغم أن أحراج اللاذقية تشكل ما يقارب 40% من أحراج سورية والمحافظات المتبقية جميعاً 60% كما أن 60% من صنوبريات سورية متواجدة في اللاذقية وحساسية هذه الأحراج للنار وهي من الأشجار سريعة الاشتعال".
إضافة إلى الحاجة الماسة لمستلزمات الحرائق من آليات ثقيلة و إطفائيات, فمديرية الزراعة لا تمتلك سوى عشر سيارات أطفاء كما يجب إشراك السكان المحليين وتأمين فرص العمل لهم ضمن الغابة لتكون مصلحتهم ولقمة عيشهم نابعة من حماية هذه الغابات.
ولا تقدر الاضرار الحراجية بثمن, فقط نفق الكثير من الحيوانات ولا ندري إن كانت الاصناف النادرة التي تقطن في محمية الفرنلق قد اصابها هذا الحريق ومازالت الإحصائية قيد التقدير وستعطى الارقام النهائية بعد الانتهاء من إحصاء الاضرار..
ونقلت صحيفة الثورة عن مدير زراعة اللاذقية بدور "أمسكنا شخصا متلبسا في موقع البيضاء على مفرق قلابا معه البنزين وثلاث قداحات وحول للقضاء بعد الأمن الجنائي ولكن كما اعتقد أصبح اليوم خارجا رغم اعترافه بجرمه أمام العديدين ومن بينهم قائد الشرطة في المحافظة ومع من يتعامل وكم قبض على حريق عين عشرة الذي قام به أثناء حريق كسب في تموز الماضي".
واستمر مسلسل حرائق الغابات في الساحل السوري ليمتد هذه المرة في قرى منطقة جبلة مروراً بجرود القرداحة وصولاً حتى صلنفة ، وتخوم الغاب في محافظة حماة ، محولة عشرات آلاف أشجار الغابات السورية إلى فحم ، دون وقوع إصابات بشرية.
وأضاف بدور "إن هذا الحريق يوصف بالتاجي نتيجة زيادة سرعة الرياح المتقلبة في المنطقة حينها فالحرائق بدأت بمواقع متفرقة في بشرا غي وجيبول التابعتين لمنطقة جبلة وآخر في إحدى قرى القرداحة وغيرها تمت السيطرة عليها إلا أنه في اليوم نفسه نشب حريق الكبانة على مثلث حدود محافظة إدلب اللاذقية قرب ناحية كنسبا وتطور الحريق بشكل كبير حيث امتد الحريق بسبب الرياح الشديدة والمنحدرات القاسية".
وكانت محافظة اللاذقية قد شهدت هذا العام عشرات الحرائق الحراجية ، أتت فيها النيران على آلاف الهكتارات منها ، في الوقت الذي اندلعت فيه حرائق ضخمة أيضاً في البلدان المجاورة تركيا ، لبنان،اليونان .
وتشكل الغابات اقل من 2 % من مساحة سورية وهي تعاني من الحرائق الطبيعية والمفتعلة و التعديات المستمرة عليها .
وأشار بدور إلى ضرورة "تأمين وتأهيل كادر دائم خاص بإطفاء حرائق الإحراج حيث لا يعمل بإطفاء الحرائق في المديرية سوى 500 عامل رغم أن أحراج اللاذقية تشكل ما يقارب 40% من أحراج سورية والمحافظات المتبقية جميعاً 60% كما أن 60% من صنوبريات سورية متواجدة في اللاذقية وحساسية هذه الأحراج للنار وهي من الأشجار سريعة الاشتعال".
إضافة إلى الحاجة الماسة لمستلزمات الحرائق من آليات ثقيلة و إطفائيات, فمديرية الزراعة لا تمتلك سوى عشر سيارات أطفاء كما يجب إشراك السكان المحليين وتأمين فرص العمل لهم ضمن الغابة لتكون مصلحتهم ولقمة عيشهم نابعة من حماية هذه الغابات.
ولا تقدر الاضرار الحراجية بثمن, فقط نفق الكثير من الحيوانات ولا ندري إن كانت الاصناف النادرة التي تقطن في محمية الفرنلق قد اصابها هذا الحريق ومازالت الإحصائية قيد التقدير وستعطى الارقام النهائية بعد الانتهاء من إحصاء الاضرار..